لماذا فتش وزير الصحة دورات مياه مستشفى ابن جلوي؟

الخميس - 22 نوفمبر 2018

Thu - 22 Nov 2018

تخلى وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة عن مشلحه أمس، متقمصا دور المراجع، خلال جولته في منشآت صحية بمحافظة الأحساء، وعلى غير العادة أثناء جولته في مستشفى الأمير سعود بن جلوي في مدينة المبرز، استوقفته لوحة حائطية صغيرة، وضعت على دورة مياه لإحدى الممرات، فسأل مرافقيه عنها فأجابوا بما هو مكتوب عليها، ولم يكتف بالعنوان والشكل الخارجي الذي يوحي بالنظافة، فدخل الوزير وأخذ يفتح باب كل دورة مفتشا عن نظافتها.

لفت هذا الأسلوب أنظار المتابعين، لأن نظافة ذلك المكان تعني نظافة البقية، فثمة منشأة صحية يشتكي مراجعوها من سوء نظافة دورات المياه.

واطلع الوزير على تجهيزات خطة إخلاء كان من المفترض أن تنفذ ويشاهدها الجميع، ولكن الخطة اكتفت باستعراض التجهيزات من معدات للدفاع المدني وسيارات الإسعاف، واستمع إلى شرح مبسط وسريع عن الخطة، واكتفى بإجابة لا تزيد عن 15 ثانية لسؤالين وجها له من إعلاميين، حول ما تردد في وسائل التواصل الاجتماعي عن تأخر تنفيذ أربع مستشفيات معتمدة بميزانيات سابقة بسعة 1500 سرير، وبميزانية تصل إلى ملياري ريال، فقال «نحن حريصون على تنفيذها وعلى معالجة أي شيء متعثر ومتأخر، ومنها افتتاح مستشفى العمران الذي ما زال تحت التأثيث».

وبحث الربيعة مع محافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي في مكتبه بديوان المحافظة أمس، الخدمات الصحية في المحافظة والمشاريع الصحية الجاري تنفيذها.

وأكد الأمير بدر خلال اللقاء أهمية تطوير الخدمات الصحية للمواطنين، متطلعا إلى تحقيق أفضل الرعاية الصحية، كما أشاد بالجهود المبذولة من قبل الوزارة للارتقاء بالخدمات الصحية.

من جهة أخرى افتتح وزير الصحة مشروع توسعة وتطوير العناية المركزة للحالات الحرجة في كل من مستشفى الملك فهد ومركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالأحساء، وذلك بعد الانتهاء من مراحل التطوير والوصول إلى غرف عناية متكاملة فائقة التجهيز ومعززة لاشتراطات مكافحة العدوى، حيث اطلع على التجهيزات الحديثة بسعة 20 سريرا فرديا، لتصل الطاقة التشغيلية في المستشفى إلى 76 سرير عناية مركزة بعد اكتمال جميع مراحل التشغيل، إضافة إلى 10 أسرة عناية في مركز الأمير سلطان لتصبح الطاقة التشغيلية 31 سرير عناية، كما اطلع على مشروع تطوير البنية التحتية لمستشفى الملك فهد بالهفوف، بعدها افتتح مشروع توسعة مركز الجبر للكلى، والتي تضمنت إضافة 35 كرسي غسيل لتصبح السعة الجديدة للمركز 105 كراسي غسيل، وزار مركز عبدالعزيز بن سليمان العفالق للكشف المبكر للأورام والوقوف على مراحل تشغيل المركز.