شركات الحج لا تلتزم بالطاقة الاستيعابية للسكن في الفنادق
الثلاثاء - 20 نوفمبر 2018
Tue - 20 Nov 2018
وضع أمس نحو 150 فردا يمثلون القطاعات الخدمية الخاصة بخدمة الحجاج من وزارة وشركات نقل وإعاشة وشركات الحج والعمرة، عددا من المبادرات والأطروحات والحلول لقضايا تصب في خدمة الحجاج والمعتمرين، وذلك في الملتقى التعريفي لجائزة جدة للإبداع 1440 «تطوير مدننا لخدمة الحج والعمرة»، وذلك في النسخة الثانية من الجائزة ضمن ملتقى مكة الثقافي الثالث تحت شعار «كيف نكون قدوة؟».
وعبر جلسات ناقشت ورشة العمل الاستعداد المسبق والتوجيه، والتي أبرزت مشكلات من بينها عدم مطابقة الأمتعة لمواصفات الشحن، خصوصا لدى حجاج مصر والجزائر وأفغانستان والهند، إضافة إلى مشكلة عدم الالتزام بالطاقة الاستيعابية للسكن بالفندق والمستأجر للحجاج في مرحلة المغادرة من ميناء جدة واستئجار فنادق جديدة بجدة مما يترتب عليه إخلال بآلية المتابعة والإشراف، أيضا ناقشت الورشة عدم القدرة على التسكين في حال فوات الرحلات وطول الفترة المستهدفة لوصول الحاج إلى الصالة قبل المغادرة حيث تكون بين 6 إلى 8 ساعات، وتم طرح الحلول والمبادرات لتلك المشكلات والرفع بها للجهات ذات الصلة في سبيل الوصول إلى حلول تضمن تقديم الخدمة الأمثل للحاج وتختصر الوقت لتحقيق الراحة والسكينة للحاج.
وحضر الندوة وكيل محافظة جدة الأمير سعود بن جلوي، وأكد في افتتاحيتها نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح مشاط السعي الدؤوب لتقديم أرقى الخدمات لحجاج بيت الله وتقديم الصورة المثلى، وشدد مشاط على الجميع من منسوبي الحج وشركاته وشركات الخدمات المرافقة المبادرة وطرح الرؤى والحلول لتكون جدة أكثر تطورا.
من جانبه دعا رئيس اللجنة الإشرافية للجائزة الدكتور أسامة طيب إلى المشاركة وتقديم المبادرات النوعية والخروج من التقليدية، سعيا للارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لإثراء تجربة الحاج والمعتمر بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.
يذكر أن النسخة الثانية من الجائزة أضيف إليها فرع القدوة في الحج والعمرة، في سبيل تحقيق جودة الخدمة المقدمة للحجيج، وتكوين الصورة المثلى عن تجربة الحج لدى ضيوف الرحمن لبثها في مجتمعاتهم، وتوفير خدمات تسهل للحجاج أداء المناسك، وترسيخ أخلاقيات الحج المبرور لدى الحجاج، وتحسين مستوى تعامل الحجاج مع بعضهم، وتثقيف الحجاج بأركان الحج مقابل السنن المستحبة.
وعبر جلسات ناقشت ورشة العمل الاستعداد المسبق والتوجيه، والتي أبرزت مشكلات من بينها عدم مطابقة الأمتعة لمواصفات الشحن، خصوصا لدى حجاج مصر والجزائر وأفغانستان والهند، إضافة إلى مشكلة عدم الالتزام بالطاقة الاستيعابية للسكن بالفندق والمستأجر للحجاج في مرحلة المغادرة من ميناء جدة واستئجار فنادق جديدة بجدة مما يترتب عليه إخلال بآلية المتابعة والإشراف، أيضا ناقشت الورشة عدم القدرة على التسكين في حال فوات الرحلات وطول الفترة المستهدفة لوصول الحاج إلى الصالة قبل المغادرة حيث تكون بين 6 إلى 8 ساعات، وتم طرح الحلول والمبادرات لتلك المشكلات والرفع بها للجهات ذات الصلة في سبيل الوصول إلى حلول تضمن تقديم الخدمة الأمثل للحاج وتختصر الوقت لتحقيق الراحة والسكينة للحاج.
وحضر الندوة وكيل محافظة جدة الأمير سعود بن جلوي، وأكد في افتتاحيتها نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح مشاط السعي الدؤوب لتقديم أرقى الخدمات لحجاج بيت الله وتقديم الصورة المثلى، وشدد مشاط على الجميع من منسوبي الحج وشركاته وشركات الخدمات المرافقة المبادرة وطرح الرؤى والحلول لتكون جدة أكثر تطورا.
من جانبه دعا رئيس اللجنة الإشرافية للجائزة الدكتور أسامة طيب إلى المشاركة وتقديم المبادرات النوعية والخروج من التقليدية، سعيا للارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لإثراء تجربة الحاج والمعتمر بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.
يذكر أن النسخة الثانية من الجائزة أضيف إليها فرع القدوة في الحج والعمرة، في سبيل تحقيق جودة الخدمة المقدمة للحجيج، وتكوين الصورة المثلى عن تجربة الحج لدى ضيوف الرحمن لبثها في مجتمعاتهم، وتوفير خدمات تسهل للحجاج أداء المناسك، وترسيخ أخلاقيات الحج المبرور لدى الحجاج، وتحسين مستوى تعامل الحجاج مع بعضهم، وتثقيف الحجاج بأركان الحج مقابل السنن المستحبة.