فضحت التحقيقات السعودية الجادة التي أعلنت عنها النيابة العامة أمس، بإحالة المدانين في قضية خاشقجي إلى المحكمة المختصة والمطالبة بإعدامهم، زيف أطراف كثيرة كانت تسعى جاهدة لتسييس القضية.
وقال الكاتب الصحفي غازي الحارثي إن إعلان نتائج التحقيقات وإحالة المدانين إلى المحاكمة، يسدل الستار على جزء كبير من ملف القضية، التي أصبحت حاليا في يد القضاء لإصدار الأحكام ضد الموقوفين والمدانين.
وأوضح لـ»مكة» أن الإجراءات السعودية هذه جاءت ضمن خطوات سابقة للكشف عن نتائج التحقيقات وإحالة المدانين للمحاكمة، وهو تأكيد على أن المملكة ومنذ اليوم الأول ليس لديها ما تخفيه في هذه القضية، بل إن إظهار الحقيقة كان هدفا رفعته منذ بدء القضية.
وشدد على أن السعودية ليس من سياستها أو طبيعة نظامها السياسي مثل هذه الجرائم التي تعد في دول أخرى عقيدة سياسية، لأن المملكة دولة ذات ثقل سياسي وديني وتضم الحرمين الشريفين، فهي دائما تصر على تطبيق العدالة، وتصحيح أي أخطاء لضمان عدم تكرارها.
وأضاف الحارثي أن نتائج التحقيقات التي كشفت عنها النيابة العامة أمس اعتمدت على اعترافات من قبل المدانين، في الوقت الذي لم تقدم فيه تركيا أي أدلة، وتضمن بيان النيابة ترحيب السلطات السعودية بأي أدلة تقدمها تركيا وتضيف للتحقيقات.
واختتم بقوله «السعودية دولة تطبق الشريعة منذ تأسيسها، ولا تتوانى عن تطبيق أحكام الشريعة على الجميع دون تمييز، ومطالبة النيابة بعقوبة الإعدام للمدانين في القضية تؤكد على عزم السعودية أخذ أي حق لأي من مواطنيها».
وقال الكاتب الصحفي غازي الحارثي إن إعلان نتائج التحقيقات وإحالة المدانين إلى المحاكمة، يسدل الستار على جزء كبير من ملف القضية، التي أصبحت حاليا في يد القضاء لإصدار الأحكام ضد الموقوفين والمدانين.
وأوضح لـ»مكة» أن الإجراءات السعودية هذه جاءت ضمن خطوات سابقة للكشف عن نتائج التحقيقات وإحالة المدانين للمحاكمة، وهو تأكيد على أن المملكة ومنذ اليوم الأول ليس لديها ما تخفيه في هذه القضية، بل إن إظهار الحقيقة كان هدفا رفعته منذ بدء القضية.
وشدد على أن السعودية ليس من سياستها أو طبيعة نظامها السياسي مثل هذه الجرائم التي تعد في دول أخرى عقيدة سياسية، لأن المملكة دولة ذات ثقل سياسي وديني وتضم الحرمين الشريفين، فهي دائما تصر على تطبيق العدالة، وتصحيح أي أخطاء لضمان عدم تكرارها.
وأضاف الحارثي أن نتائج التحقيقات التي كشفت عنها النيابة العامة أمس اعتمدت على اعترافات من قبل المدانين، في الوقت الذي لم تقدم فيه تركيا أي أدلة، وتضمن بيان النيابة ترحيب السلطات السعودية بأي أدلة تقدمها تركيا وتضيف للتحقيقات.
واختتم بقوله «السعودية دولة تطبق الشريعة منذ تأسيسها، ولا تتوانى عن تطبيق أحكام الشريعة على الجميع دون تمييز، ومطالبة النيابة بعقوبة الإعدام للمدانين في القضية تؤكد على عزم السعودية أخذ أي حق لأي من مواطنيها».