وكان فرسان مكة دشنوا مشوارهم في الدوري بتعادلين أمام الحزم 0-0، وأمام الفتح 0-0 أيضا، ثم بدأ الصعود من خلال الفوز العريض على الرائد 4-1 في الجولة الثالثة، ثم التعادل 2-2 مع الاتحاد، والفوز على القادسية 1-0، وعلى الفيحاء 2-1، وعلى أحد 3-1، قبل الخسارتين المتتاليتين من الشباب والهلال.
ورغم المساندة الجماهيرية القوية التي يحظى بها الفرسان في «ملعب النار»، إلا أن نتائج الفريق خارج ملعبه أفضل منها داخله، حيث لعب 5 مباريات في ملعبه وحصد منها 7 نقاط من فوزين وتعادل وخسارتين، فيما لعب 4 مباريات خارج أرضه وكسب منها 8 نقاط نتيجة فوزين وتعادلين.
لماذا بدأ الوحدة في السقوط؟
- ازدياد سقف طموح الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجمهور، دون تقدير مناسب للحجم الحقيقي للشباب والهلال
- الشباب والهلال أول اختبارين صعبين للفرسان إذا ما استثني الاتحاد، لكونه بعيدا عن مستواه
- الاعتماد كليا على المدافع البرازيلي ريناتو شافيز في الدفاع في ظل ضعف حركة وانقضاض والتحام أسامة هوساوي
- عدم نجاعة المهاجم جوزيف فيرنانداو مقارنة بقرنائه في الفريق وفي الأندية الأخرى رغم تسجيله هدفين في 9 مباريات
- مبالغة المدير الفني فابيو كاريلي في إظهار تخوفه أمام الهلال باللجوء كثيرا للدفاع في الشوط الأول
- التأثر سلبا بالنتائج الإيجابية التي تحققت قبل مواجهتي الشباب والهلال
نتائج الفريق خارج ملعبه
تعادل مع الحزم 0-0
فاز على الرائد 4-1
فازعلى الفيحاء 2-1
خسر من الشباب 0-1
خسر من الهلال 0-3
نتائج الفريق داخل ملعبه
تعادل مع الفتح 0-0
تعادل مع الاتحاد 2-2
فاز على القادسية 1-0
فاز على أحد 3-1

