«الحرب الجوي الصاروخي» يعزز قدرات ومهارات القوات الجوية السعودية
الاثنين - 05 نوفمبر 2018
Mon - 05 Nov 2018
تشارك القوات الجوية الملكية السعودية بمنظومة طائرات من طراز (F15 C/D) في تمرين مركز الحرب الجوي الصاروخي 2018 الذي تتواصل فعالياته في قاعدة الظفرة الجوية بأبوظبي.
وأبدى الطيارون انسجاما مع زملائهم برز من خلال العمل الذي اكتسبت من خلاله مهارات جديدة، بهدف تنمية وتعزيز القدرات القتالية والفنية، وتبادل الخبرات. ويعد التمرين من أكبر المناورات بالمنطقة وأطولها زمنا ويوفر بيئة غنية بالخبرات الميدانية والتكتيكية المتبادلة، بهدف الاستفادة من هذه الخبرات وتقوية العلاقات والتعاون والتنسيق العملياتي بين الدول المشاركة وتطوير مستوى الجاهزية والاستعداد لتخطيط وتنفيذ عمليات جوية لحماية المصالح الحيوية ومكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات والعدائيات التي تستهدف أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وبرزت ثقة طياري القوات الجوية خلال التمرين، وقدراتهم القتالية والمهارية والفنية والمستوى العالي الذي وصلوا إليه، ولا سيما أنهم أثبتوا تفوقهم الجوي، بوصفه ثقافة عسكرية طالما تمتعوا بها، وتظهر جلية عند الحاجة، فهم ينفذون المهام والعمليات المطلوبة منهم بكل احترافية وإتقان وبدقة عالية من التخطيط والتنسيق والتنفيذ وبكفاءة فائقة من خلال ما جرى تطبيقه من تمارين خلال الفترة السابقة. وقال الرائد الطيار الركن عبدالرحمن آل سويلم (ركن العمليات) إنه جرى إنجاز المهمات السابقة التي تواكب الحرب الحديثة، متطلعا لكسب المزيد من الخبرات وتعزيز العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقة. وأوضح الملازم أول فهد الحربي من قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية أنه جرى تنفيذ التمارين في أول أسبوعين على أكمل وجه، مبينا أنه في الأيام المقبلة ستكون هناك طلعات جوية وعمليات ليلية، وتمارين مكثفة.
وأبدى الطيارون انسجاما مع زملائهم برز من خلال العمل الذي اكتسبت من خلاله مهارات جديدة، بهدف تنمية وتعزيز القدرات القتالية والفنية، وتبادل الخبرات. ويعد التمرين من أكبر المناورات بالمنطقة وأطولها زمنا ويوفر بيئة غنية بالخبرات الميدانية والتكتيكية المتبادلة، بهدف الاستفادة من هذه الخبرات وتقوية العلاقات والتعاون والتنسيق العملياتي بين الدول المشاركة وتطوير مستوى الجاهزية والاستعداد لتخطيط وتنفيذ عمليات جوية لحماية المصالح الحيوية ومكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات والعدائيات التي تستهدف أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وبرزت ثقة طياري القوات الجوية خلال التمرين، وقدراتهم القتالية والمهارية والفنية والمستوى العالي الذي وصلوا إليه، ولا سيما أنهم أثبتوا تفوقهم الجوي، بوصفه ثقافة عسكرية طالما تمتعوا بها، وتظهر جلية عند الحاجة، فهم ينفذون المهام والعمليات المطلوبة منهم بكل احترافية وإتقان وبدقة عالية من التخطيط والتنسيق والتنفيذ وبكفاءة فائقة من خلال ما جرى تطبيقه من تمارين خلال الفترة السابقة. وقال الرائد الطيار الركن عبدالرحمن آل سويلم (ركن العمليات) إنه جرى إنجاز المهمات السابقة التي تواكب الحرب الحديثة، متطلعا لكسب المزيد من الخبرات وتعزيز العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقة. وأوضح الملازم أول فهد الحربي من قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية أنه جرى تنفيذ التمارين في أول أسبوعين على أكمل وجه، مبينا أنه في الأيام المقبلة ستكون هناك طلعات جوية وعمليات ليلية، وتمارين مكثفة.