أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة أمس، بمركز أبحاث الثروة السمكية بجدة، برنامج التوأمة بين مختبر علم أمراض الأحياء المائية بجامعة أريزونا الأمريكية، ومختبر صحة وسلامة الأسماك بجدة التابع للمركز، وذلك بمشاركة مدير مختبر علم أمراض الأحياء المائية الدكتور أرنن دهار، والباحث الرئيس في مشروع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية للتوأمة (OIE) الدكتور لويس فرناندو.
وأوضح وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة أن الوزارة ستعقد خلال الأيام الأربعة المقبلة ورش عمل ودورات تدريبية لمنسوبي مختبر «صحة وسلامة الأسماك» بجدة، بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE)، ومختبر علم أمراض الأحياء المائية، بهدف تطوير قطاع الثروة السمكية، خاصة ما يتعلق بمجالات تحليل وتقييم المخاطر، والأمن الحيوي، وتطوير المختبرات التشخصية، وبناء وتطوير القدرات الفنية للكوادر العاملة.
وأشار إلى أن الوزارة تهدف من الورش إلى تطبيق معايير جودة المنتجات السمكية خاصة المستوردة منها، لما لوحظ من عدم شفافية بعض الدول المصدرة فيما يخص أمراض الأحياء المائية لديها، مؤكدا أن بعضها لم ينشر الحالة الصحية للأحياء المائية على موقع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية منذ سنوات عدة، إضافة إلى تدني جودة المنتجات السمكية التي ترد من بعض الدول إلى المملكة حسب التحاليل التي أجريت بمختبر «صحة وسلامة الأسماك بجدة».
يذكر أن مختبر علم أمراض الأحياء المائية بجامعة أريزونا يعد أحد المختبرات العالمية المرجعية لتشخيص عدد من مسببات أمراض الأحياء المائية، ويوجد تعاون سابق في تقديم الخدمات التشخيصية بالمملكة منذ عام 1990، كما شارك مركز أبحاث الثروة السمكية بجدة في الأعوام الأخيرة في برنامج الاختبارات المتخصصة المعد من قبل المختبر الأمريكي، فيما شارك باحثو المركز في دورات تدريبية عن تشخيص أمراض الأحياء المائية عام 2012، وفي ورش العمل المتخصصة في تقنيات البيولوجيا الجزئية والاختبارات العملية.
الهدف من التوأمة:
وأوضح وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة أن الوزارة ستعقد خلال الأيام الأربعة المقبلة ورش عمل ودورات تدريبية لمنسوبي مختبر «صحة وسلامة الأسماك» بجدة، بالتعاون مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE)، ومختبر علم أمراض الأحياء المائية، بهدف تطوير قطاع الثروة السمكية، خاصة ما يتعلق بمجالات تحليل وتقييم المخاطر، والأمن الحيوي، وتطوير المختبرات التشخصية، وبناء وتطوير القدرات الفنية للكوادر العاملة.
وأشار إلى أن الوزارة تهدف من الورش إلى تطبيق معايير جودة المنتجات السمكية خاصة المستوردة منها، لما لوحظ من عدم شفافية بعض الدول المصدرة فيما يخص أمراض الأحياء المائية لديها، مؤكدا أن بعضها لم ينشر الحالة الصحية للأحياء المائية على موقع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية منذ سنوات عدة، إضافة إلى تدني جودة المنتجات السمكية التي ترد من بعض الدول إلى المملكة حسب التحاليل التي أجريت بمختبر «صحة وسلامة الأسماك بجدة».
يذكر أن مختبر علم أمراض الأحياء المائية بجامعة أريزونا يعد أحد المختبرات العالمية المرجعية لتشخيص عدد من مسببات أمراض الأحياء المائية، ويوجد تعاون سابق في تقديم الخدمات التشخيصية بالمملكة منذ عام 1990، كما شارك مركز أبحاث الثروة السمكية بجدة في الأعوام الأخيرة في برنامج الاختبارات المتخصصة المعد من قبل المختبر الأمريكي، فيما شارك باحثو المركز في دورات تدريبية عن تشخيص أمراض الأحياء المائية عام 2012، وفي ورش العمل المتخصصة في تقنيات البيولوجيا الجزئية والاختبارات العملية.
الهدف من التوأمة:
- المختبر سيكون أول مختبر مرجعي لتشخيص أمراض الروبيان الفيروسية في الشرق الأوسط.
- سيخدم أعمال التشخيص على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في هذا المجال والمجالات ذات العلاقة.
- التعاون لإنشاء نظام كشف مبكر لمسببات الأمراض الخاصة بالثروة السمكية وصحة وسلامة الأحياء المائية المستزرعة.