هل يعود قرار التعليق للمدارس؟
أمطار الخميس والجمعة تلطف أجواء مكة
أمطار الخميس والجمعة تلطف أجواء مكة
السبت - 03 نوفمبر 2018
Sat - 03 Nov 2018
في حين هطلت أمطار من متوسطة إلى غزيرة على منطقة مكة المكرمة وضواحيها، شملت العاصمة المقدسة وجدة والطائف، وذلك لليوم الثاني على التوالي، طالب أولياء أمور طلاب بإعادة منح إدارات المدارس الحق في تعليق الدراسة متى ما دعت الظروف المناخية، خاصة بعد أن تلقوا اتصالات من أبنائهم أمس الأول يدعونهم فيها للقدوم للمدرسة واصطحابهم إلى المنازل خوفا من الأمطار.
وقال ناصر الغزاوي «رغبت في تغييب ابني عن المدرسة الخميس بعد سقوط الأمطار لكنه رفض بشدة، رغم محاولتي إفهامه أن خروجه في هذه الأجواء فيه خطورة ولكنه أصر على الذهاب، وذلك بحكم دراسته في الصفوف الأولية».
وأضاف أنه بعد ازدياد سقوط الأمطار تلقى اتصالا من زوجته تبدي خلاله خوفها على ابنها، مما اضطره للاستئذان من عمله والذهاب إلى المدرسة لاصطحاب صغيره إلى البيت حاملا بيده مظلة خوفا عليه من المطر، مطالبا بإرجاع قرار تعليق الدراسة إلى المدرسة، لمنع حدوث ما لا تحمد عقباه.
وذكر سامي الرحيلي أن ابنه اتصل عليه من هاتف أحد المعلمين وهو يبكي خوفا من المطر، حيث توجه مسرعا إلى المدرسة لاصطحابه إلى المنزل، مشيرا إلى أن ابنه يخاف من الصواعق والمطر لذلك هرع إليه لتخفيف الضغط النفسي.
ودعا إلى ضرورة التنبه لتحذيرات الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، خاصة أنها تنبه منذ أسبوع وتحذر من تقلبات الأجواء والحالة المطرية المستمرة على منطقة مكة المكرمة، متسائلا في الوقت نفسه: هل تنتظر وزارة التعليم حصول أي كارثة حتى تعيد النظر في تعليق الدراسة؟
ولفت عادل الصبياني إلى أن أغلب أولياء الأمور سارعوا بالتوجه للمدارس لإحضار أبنائهم خشية تعرضهم لمخاطر السيول التي لا ترحم، مشيرا إلى أن العاصمة المقدسة تتميز بكثرة جبالها وأوديتها وشعابها، ومعظم مدارس مكة المكرمة من المتوقع أن تحاصرها السيول.
وقال ناصر الغزاوي «رغبت في تغييب ابني عن المدرسة الخميس بعد سقوط الأمطار لكنه رفض بشدة، رغم محاولتي إفهامه أن خروجه في هذه الأجواء فيه خطورة ولكنه أصر على الذهاب، وذلك بحكم دراسته في الصفوف الأولية».
وأضاف أنه بعد ازدياد سقوط الأمطار تلقى اتصالا من زوجته تبدي خلاله خوفها على ابنها، مما اضطره للاستئذان من عمله والذهاب إلى المدرسة لاصطحاب صغيره إلى البيت حاملا بيده مظلة خوفا عليه من المطر، مطالبا بإرجاع قرار تعليق الدراسة إلى المدرسة، لمنع حدوث ما لا تحمد عقباه.
وذكر سامي الرحيلي أن ابنه اتصل عليه من هاتف أحد المعلمين وهو يبكي خوفا من المطر، حيث توجه مسرعا إلى المدرسة لاصطحابه إلى المنزل، مشيرا إلى أن ابنه يخاف من الصواعق والمطر لذلك هرع إليه لتخفيف الضغط النفسي.
ودعا إلى ضرورة التنبه لتحذيرات الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، خاصة أنها تنبه منذ أسبوع وتحذر من تقلبات الأجواء والحالة المطرية المستمرة على منطقة مكة المكرمة، متسائلا في الوقت نفسه: هل تنتظر وزارة التعليم حصول أي كارثة حتى تعيد النظر في تعليق الدراسة؟
ولفت عادل الصبياني إلى أن أغلب أولياء الأمور سارعوا بالتوجه للمدارس لإحضار أبنائهم خشية تعرضهم لمخاطر السيول التي لا ترحم، مشيرا إلى أن العاصمة المقدسة تتميز بكثرة جبالها وأوديتها وشعابها، ومعظم مدارس مكة المكرمة من المتوقع أن تحاصرها السيول.