التحالف: ضربة الفجر دمرت 8 مواقع عسكرية حوثية بقاعدة الديلمي
الجمعة - 02 نوفمبر 2018
Fri - 02 Nov 2018
أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن عن توجيهها ضربة استباقية في عملية نوعية خاصة ضد الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران فجر اليوم وتدمير 8 مواقع داخل قاعدة الديلمي الجوية غرب مطار صنعاء.
وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي خلال مؤتمره الصحفي الاستثنائي الذي عقده اليوم بالرياض أن العملية العسكرية استهدفت مواقع تحتوي على مواقع تخزين ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، وطائرات بدون طيار وورش التفخيخ والتجميع ومحطات التحكم الأرضية.
وبين أن العملية العسكرية التي نفذت عند الواحدة من فجر الجمعة هدفها تدمير وتحييد القدرات النوعية التي امتلكتها الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، والتي تهدد الأمن الداخلي لليمن والأمن الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن العميلة العسكرية كانت تتفق مع القانون الدولي والإنساني.
تدابير وقائية
وقال المالكي إن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت قبيل تنفيذ العملية النوعية كل التدابير الوقائية لعدم التأثير على الملاحة الجوية بالمطار وخاصة طائرات الأمم المتحدة والمساعدات الإغاثية والإنسانية، مشيرا إلى هبوط 6 طائرات بمطار صنعاء أمس، وأن هناك طلبا اليوم من الأمم المتحدة للتوجه لمطار صنعاء وستهبط غدا، مؤكدا أن العملية العسكرية لم تؤثر على مدارج ومرافق المطار.
وذكر أن الميليشيات الحوثية عندما اختطفت اليمن استولت على كل أنواع أسلحة الجيش الوطني اليمني وأطلقت الصواريخ الباليستية على المدن والقرى الحدودية السعودية، مؤكدا أن النظام الإيراني طور بمساعدة ومساندة الميليشيات الحوثية تلك الصواريخ، ومنها استهدفوا مكة المكرمة في نهاية 2016 في عمل عدائي عبثي يستفز مشاعر المسلمين حول العالم.
وأشار إلى أن النظام الإيراني اتخذ اليمن بمساندة من الميليشيات الحوثية كحقل تجارب للصواريخ الباليستية والقوارب السريعة التي تهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية والتجارة العالمية في جنوب مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
وتطرق إلى موضوع الطائرات بدون طيار، مذكرا بأن الجيش الوطني اليمني قبل الانقلاب الحوثي على الشرعية كان يمتلك عددا محدودا من تلك الطائرات لمحاربة الإرهاب، وأن منظومة الطائرات بدون طيار التي تمتلكها الميليشيات الحوثية الإرهابية إيرانية الصنع، وتهدف إلى تهديد الأمن الوطني للمملكة ودول الخليج والعالم.
وقال المالكي "لولا الدعم الذي قدمه النظام الإيراني سواء بالصواريخ أو طائرات بدون طيار لم تستمر الميليشيات الحوثية في رفض كافة الجهود السياسية للخروج من الأزمة اليمنية".
ضربة موجعة للحوثيين
وألمح إلى أن الأهداف العسكرية التي دمرت بقاعدة الديلمي الجوية بصنعاء والمتمثلة في ثمانية مواقع مختلفة كانت عبارة عن المحطات الأرضية للتحكم بالطائرات بدون طيار، ومواقع تخزين وتفخيخ الطائرات بدون طيار، ومخابئ تحت الأرض تستخدم في تخزين الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، إضافة لموقع رئيس لإدارة عمليات التخزين والتفخيخ والتجهيز، مضيفا بأن العملية العسكرية شملت أيضا استهداف موقع للتدريب، وورش لتجميع وتركيب الصواريخ الباليسيتة والطائرات بدون طيار.
وأكد أن التحالف سيعمل على تأمين خروج الراغبين بالانضمام للشرعية من مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران.
وفي رده على أسئلة الصحفيين شدد المالكي على أن تحالف دعم الشرعية في اليمن مع وقف الحرب ودعم الحل السياسي للخروج من الأزمة اليمنية، وذلك وفق القرار 2216 ووفق المرجعيات الثلاث، مبينا أن الحكومة اليمنية الشرعية قدمت عديدا من التنازلات بالجلوس مع الميليشيات الحوثية، وأن التحالف مع الحل السياسي ولكن الميليشيات الحوثية ترفض هذه الجهود من المجتمع الدولي خاصة من دول مجلس الأمن.
تدمير الصواريخ الباليستية
وتوعد المالكي الميليشيات الحوثية باستمرار العمليات العسكرية وقال "لدى تحالف دعم الشرعية في اليمن الحق بتدمير منظومات الصواريخ الباليستية في أي وقت عندما يكون هناك تهديد لسلامة مواطني وأراضي السعودية أو أي دولة من دول الخليج العربي، ونحن نتخذ كل الإجراءات بما يتوافق مع القانون الدولي والإنساني وقواعد الاشتباك لحفظ الأمن والاستقرار سواء إقليما أو دوليا".
وجدد التذكير للمتسائلين لماذا تأخر حسم المعركة في اليمن بأنه عندما بدأت العمليات العسكرية في اليمن كانت الميليشيات الحوثية تسيطر على أغلب المدن اليمنية باستثناء حضرموت والعاصمة الموقتة عدن وتعز. وأكد أنه بعد ثلاث سنوات وثمانية أشهر من العمليات العسكرية الحكومة اليمنية الشرعية الآن تسيطر على أكثر من 85% من الأراضي اليمنية، ويتم في المناطق المحررة إعادة الأمن والاستقرار، وتقديم المساعدات للشعب اليمني، متهما النظام الإيراني بدعم تلك الميليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار والزوارق السريعة، مما تسبب في إدامة العمليات العسكرية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي خلال مؤتمره الصحفي الاستثنائي الذي عقده اليوم بالرياض أن العملية العسكرية استهدفت مواقع تحتوي على مواقع تخزين ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، وطائرات بدون طيار وورش التفخيخ والتجميع ومحطات التحكم الأرضية.
وبين أن العملية العسكرية التي نفذت عند الواحدة من فجر الجمعة هدفها تدمير وتحييد القدرات النوعية التي امتلكتها الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، والتي تهدد الأمن الداخلي لليمن والأمن الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن العميلة العسكرية كانت تتفق مع القانون الدولي والإنساني.
تدابير وقائية
وقال المالكي إن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت قبيل تنفيذ العملية النوعية كل التدابير الوقائية لعدم التأثير على الملاحة الجوية بالمطار وخاصة طائرات الأمم المتحدة والمساعدات الإغاثية والإنسانية، مشيرا إلى هبوط 6 طائرات بمطار صنعاء أمس، وأن هناك طلبا اليوم من الأمم المتحدة للتوجه لمطار صنعاء وستهبط غدا، مؤكدا أن العملية العسكرية لم تؤثر على مدارج ومرافق المطار.
وذكر أن الميليشيات الحوثية عندما اختطفت اليمن استولت على كل أنواع أسلحة الجيش الوطني اليمني وأطلقت الصواريخ الباليستية على المدن والقرى الحدودية السعودية، مؤكدا أن النظام الإيراني طور بمساعدة ومساندة الميليشيات الحوثية تلك الصواريخ، ومنها استهدفوا مكة المكرمة في نهاية 2016 في عمل عدائي عبثي يستفز مشاعر المسلمين حول العالم.
وأشار إلى أن النظام الإيراني اتخذ اليمن بمساندة من الميليشيات الحوثية كحقل تجارب للصواريخ الباليستية والقوارب السريعة التي تهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية والتجارة العالمية في جنوب مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
وتطرق إلى موضوع الطائرات بدون طيار، مذكرا بأن الجيش الوطني اليمني قبل الانقلاب الحوثي على الشرعية كان يمتلك عددا محدودا من تلك الطائرات لمحاربة الإرهاب، وأن منظومة الطائرات بدون طيار التي تمتلكها الميليشيات الحوثية الإرهابية إيرانية الصنع، وتهدف إلى تهديد الأمن الوطني للمملكة ودول الخليج والعالم.
وقال المالكي "لولا الدعم الذي قدمه النظام الإيراني سواء بالصواريخ أو طائرات بدون طيار لم تستمر الميليشيات الحوثية في رفض كافة الجهود السياسية للخروج من الأزمة اليمنية".
ضربة موجعة للحوثيين
وألمح إلى أن الأهداف العسكرية التي دمرت بقاعدة الديلمي الجوية بصنعاء والمتمثلة في ثمانية مواقع مختلفة كانت عبارة عن المحطات الأرضية للتحكم بالطائرات بدون طيار، ومواقع تخزين وتفخيخ الطائرات بدون طيار، ومخابئ تحت الأرض تستخدم في تخزين الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، إضافة لموقع رئيس لإدارة عمليات التخزين والتفخيخ والتجهيز، مضيفا بأن العملية العسكرية شملت أيضا استهداف موقع للتدريب، وورش لتجميع وتركيب الصواريخ الباليسيتة والطائرات بدون طيار.
وأكد أن التحالف سيعمل على تأمين خروج الراغبين بالانضمام للشرعية من مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران.
وفي رده على أسئلة الصحفيين شدد المالكي على أن تحالف دعم الشرعية في اليمن مع وقف الحرب ودعم الحل السياسي للخروج من الأزمة اليمنية، وذلك وفق القرار 2216 ووفق المرجعيات الثلاث، مبينا أن الحكومة اليمنية الشرعية قدمت عديدا من التنازلات بالجلوس مع الميليشيات الحوثية، وأن التحالف مع الحل السياسي ولكن الميليشيات الحوثية ترفض هذه الجهود من المجتمع الدولي خاصة من دول مجلس الأمن.
تدمير الصواريخ الباليستية
وتوعد المالكي الميليشيات الحوثية باستمرار العمليات العسكرية وقال "لدى تحالف دعم الشرعية في اليمن الحق بتدمير منظومات الصواريخ الباليستية في أي وقت عندما يكون هناك تهديد لسلامة مواطني وأراضي السعودية أو أي دولة من دول الخليج العربي، ونحن نتخذ كل الإجراءات بما يتوافق مع القانون الدولي والإنساني وقواعد الاشتباك لحفظ الأمن والاستقرار سواء إقليما أو دوليا".
وجدد التذكير للمتسائلين لماذا تأخر حسم المعركة في اليمن بأنه عندما بدأت العمليات العسكرية في اليمن كانت الميليشيات الحوثية تسيطر على أغلب المدن اليمنية باستثناء حضرموت والعاصمة الموقتة عدن وتعز. وأكد أنه بعد ثلاث سنوات وثمانية أشهر من العمليات العسكرية الحكومة اليمنية الشرعية الآن تسيطر على أكثر من 85% من الأراضي اليمنية، ويتم في المناطق المحررة إعادة الأمن والاستقرار، وتقديم المساعدات للشعب اليمني، متهما النظام الإيراني بدعم تلك الميليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار والزوارق السريعة، مما تسبب في إدامة العمليات العسكرية.