أوضح رئيس قسم الاتصال والإعلام في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل بالأحساء الدكتور سامي الجمعان أن كتابة النص المسرحي السعودي مرت بثلاث مراحل منذ نشأتها قبل 86 عاما، وتحديدا عام 1932 بنص نشره الكاتب حسين سراج وحمل عنوان «الظالم نفسه»، واستمرت حتى يومنا هذا لتنتج لنا التجارب الثلاث. وأشار الجمعان في كتابه الذي صدر حديثا عن نادي الأحساء الأدبي بعنوان «المسرح السعودي من الريادة إلى التجديد» إلى أن المرحلة الأولى كتب فيها النص ليقرأ، لا ليمثل، والتزم بالكتابة الأدبية البحتة وبشروطها، فالنص يكتب باللغة العربية الفصحى، ويغلب عليه الشعر والوجاهة البيانية المتعارف عليها آنذاك، مثل ما حدث في «جميل بثينة، وغرام ولادة» للكاتب حسين سراج، ومسرحية حقائق وأحلام للكاتب حبيب بخش.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة