6 أمور تجنبها في مواسم الأمطار

الثلاثاء - 30 أكتوبر 2018

Tue - 30 Oct 2018

في كل موسم أمطار تشهدها مناطق المملكة تطالعنا وسائل الإعلام المختلفة بقصص مأساوية عن حوادث تزامنت مع هذه المواسم، وعلى الرغم من تكرار المشاهد نفسها في كل موسم إلا أن نزعة الفضول وحب المغامرة تبقى عاملا مهما في تكرار تلك القصص وإن اختلفت التفاصيل.

مغامرات قاتلة

تتكرر في كل موسم أمطار سيناريوهات جرف السيول لمركبات يستقلها أشخاص بعض منهم ينجو بأعجوبة وآخرون كانت نهايتهم مأساوية واستغرق البحث عن جثثهم مدة طويلة، والغريب في الأمر هو تشابه الحكايات في كل عام التي يعد المحرك الأساسي لها هو حب المغامرة التي تتحول غالبا إلى مغامرة قاتلة تودي بحياة أبطالها.

يذكر محمد الشهري أحد سكان عسير أنه خاض هذه التجربة ونجا منها بأعجوبة حيث قرر هو وزميله أن يخوضا مغامرة عبور أحد الأودية في محافظة النماص شمال عسير بسيارتهم التي يعتقدان أنها قادرة على مقاومة السيل الكبير فقط لأنها من نوع الدفع الرباعي، مشيرا إلى أنه عندما وصل هو وصديقه إلى ضفة الوادي كان الناس مجتمعون حوله ولم يستطع أحد الاقتراب منه نظرا لأن السيل كان جارفا إلا أنهما قررا أخيرا المغامرة وإدهاش الحضور بقدرتهما على عبور هذا الوادي الكبير.

ويضيف، قررنا عبور الوادي وفور نزولنا فيه بدأ السيل بجرف مركبتنا بقوة وعند محاولتنا السيطرة على المركبة فوجئنا بالماء يغمر السيارة ويتوقف المحرك عن العمل وأصبحت السيارة تطفو فوق الماء وكأنها لعبة أطفال ولم نعد نسمع سوى صرخات الناس حولنا يطلبون منا الخروج من داخل السيارة قبل أن تغرق بنا وبالفعل خرجنا وبقينا على ظهر السيارة والسيل يجرفها بسرعة وكنا في حال مزرية بعد أن تيقنا بالهلاك لصعوبة الموقف الذي نعيشه، ولكن لطف الله بنا وجرف السيل السيارة وارتطمت بضفة الوادي وتمكنا من القفز قبل أن يغرق السيل السيارة ويأخذها بعيدا ويحطمها تماما.

هوس التصوير

الباحث في مجال المعلومات أحمد عزيز أوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي بعد ظهورها وانتشارها تسببت في ظهور ما يسمى بهوس التصوير لدى معظم أفراد الجيل الحالي حيث يمكن أن يخوض أي مغامرة بهدف تسجيل سبق إعلامي يخصه مهما كانت المبررات، واصفا المشاهد التي تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر من مشاهد تظهر فيها نزعة المغامرة والمخاطرة بأنها مشاهد يقف الشغف والهوس وحب الظهور خلفها مستشهدا بمشاهد التصوير التي تصاحب الأمطار من نزول في الأودية وظهور ما يسمى بزفة السيل وأخرى لا تخلو من الخطر الكبير.

توعية وعقاب

طالب التربوي عبدالله عبود بضرورة رفع مستوى التوعية في كل موسم بالمخاطر التي تصاحبها عبر وسائل الإعلام المختلفة، وخصوصا الجديدة منها واستهداف المراهقين والشباب بالتوعية، ومن ثم فرض عقوبات من خلال جهات رسمية تعنى بهذه الحوادث، مؤكدا أن شرطة البيئة هي الحل الأمثل لهذه الحالات.

  • المغامرة بالنزول في مجاري السيول والأودية أثناء جريانها

  • الاقتراب من مولدات وأعمدة الكهرباء

  • الاقتراب من مجاري السيول بشكل كبير

  • المغامرة بعبور الأودية الجارية بمركبات أيا كان نوعها

  • التنزه في بطون الأودية تجنبا لحدوث سيول منقولة غير متوقعة

  • السباحة في البرك والمستنقعات التي تخلفها الأمطار