10 مؤشرات تفضح الإعلام المضلل
مصادرهم المجهولة وأساليبهم القبيحة تكشف نواياهم السيئة تجاه المملكة
مصادرهم المجهولة وأساليبهم القبيحة تكشف نواياهم السيئة تجاه المملكة
الثلاثاء - 23 أكتوبر 2018
Tue - 23 Oct 2018
يشن إعلام نظام الحمدين القطري أو المدعوم بأمواله، حملة مؤدلجة تحمل في طياتها أهدافا ونوايا سيئة ومعادية نحو المملكة، يريد من ورائها تحقيق أجندات تخدم مصالحه الخاصة، ليصبح مع عدد من وسائل الإعلام التركية المرتبطة بالمال القطري نموذجا للتضليل وعدم المهنية.
أنفق النظام الواقع تحت الهيمنة الإيرانية مليارات الدولارات لتنفيذ سياسته الداعية للفتنة والخراب، استخدم كل أساليبه القبيحة في التأثير على الرأي العام، وتسييس الأمور لصالح مموليه، وبات بإمكان المتلقي الفطن تمييز ذلك بعلامات واضحة، وفق تأكيدات خبراء وأكاديميين في مجال الإعلام.
يقول الخبير في مجال الإعلام الدكتور عمار بكار لـ«مكة»: «تعد قناة الجزيرة وصحيفة الصباح التركية نموذجين يجسدان عدم المهنية لوسائل الإعلام صاحبة الأجندات الخاصة، حيث تربط ملاكها علاقة طويلة الأمد بالحكومة القطرية، وغيرهما من بعض وسائل الإعلام الأخرى، التي تقود حملة تشويه في محاولة يائسة للنيل من مكانة السعودية، إحساسا بالغيرة من دورها المحوري لحفظ التوازن في المنطقة».
وأشار إلى ارتفاع مستوى وعي المواطن السعودي، وبات يدرك أهداف هذا النوع من وسائل الإعلام، حيث توجد علامات ومؤشرات يمكن الاعتماد عليها لمعرفة مدى مهنية وحيادية أي وسيلة إعلامية، غير أننا ما زلنا بحاجة للمزيد من التوعية عبر مواد تدرس في المدارس على غرار ما يحدث في الدول الغربية، لأنه بحسب الدراسات حول مدى تأثير الإعلام في وعي المتلقي، فإنه قد ينسى بمرور الوقت مصدر المعلومة ويتبقى في ذهنه ويتأثر بها، كما قد لا يفرق المتلقي بين المعلومة الثابتة وبين الرأي الشخصي الذي تعرضه الوسيلة الإعلامية.
من جانبه قال الأكاديمي في مجال الإعلام الدكتور أنمار مطاوع: «توجد مؤشرات يمكن للمتلقي الاستدلال من خلالها عن مدى صدق ومهنية الوسيلة الإعلامية التي تخاطبه، وعليه واجب ألا يسمح لها بالتأثير عليه وإملاء وجهة نظرها حيال موضوع ما، وذلك من خلال بحثه الخاص عن المعلومة من أكثر من مصدر، ومقارنة ما ينشر على وسائل الإعلام المختلفة حول ذات الأمر وتحليله، وعدم أخذ الخبر الذي يعرض كحقيقة قطعية في حال لم يبحث ويتحقق.
مؤشرات عدم مصداقية وسائل الإعلام.. بحسب بكار ومطاوع:
أنفق النظام الواقع تحت الهيمنة الإيرانية مليارات الدولارات لتنفيذ سياسته الداعية للفتنة والخراب، استخدم كل أساليبه القبيحة في التأثير على الرأي العام، وتسييس الأمور لصالح مموليه، وبات بإمكان المتلقي الفطن تمييز ذلك بعلامات واضحة، وفق تأكيدات خبراء وأكاديميين في مجال الإعلام.
يقول الخبير في مجال الإعلام الدكتور عمار بكار لـ«مكة»: «تعد قناة الجزيرة وصحيفة الصباح التركية نموذجين يجسدان عدم المهنية لوسائل الإعلام صاحبة الأجندات الخاصة، حيث تربط ملاكها علاقة طويلة الأمد بالحكومة القطرية، وغيرهما من بعض وسائل الإعلام الأخرى، التي تقود حملة تشويه في محاولة يائسة للنيل من مكانة السعودية، إحساسا بالغيرة من دورها المحوري لحفظ التوازن في المنطقة».
وأشار إلى ارتفاع مستوى وعي المواطن السعودي، وبات يدرك أهداف هذا النوع من وسائل الإعلام، حيث توجد علامات ومؤشرات يمكن الاعتماد عليها لمعرفة مدى مهنية وحيادية أي وسيلة إعلامية، غير أننا ما زلنا بحاجة للمزيد من التوعية عبر مواد تدرس في المدارس على غرار ما يحدث في الدول الغربية، لأنه بحسب الدراسات حول مدى تأثير الإعلام في وعي المتلقي، فإنه قد ينسى بمرور الوقت مصدر المعلومة ويتبقى في ذهنه ويتأثر بها، كما قد لا يفرق المتلقي بين المعلومة الثابتة وبين الرأي الشخصي الذي تعرضه الوسيلة الإعلامية.
من جانبه قال الأكاديمي في مجال الإعلام الدكتور أنمار مطاوع: «توجد مؤشرات يمكن للمتلقي الاستدلال من خلالها عن مدى صدق ومهنية الوسيلة الإعلامية التي تخاطبه، وعليه واجب ألا يسمح لها بالتأثير عليه وإملاء وجهة نظرها حيال موضوع ما، وذلك من خلال بحثه الخاص عن المعلومة من أكثر من مصدر، ومقارنة ما ينشر على وسائل الإعلام المختلفة حول ذات الأمر وتحليله، وعدم أخذ الخبر الذي يعرض كحقيقة قطعية في حال لم يبحث ويتحقق.
مؤشرات عدم مصداقية وسائل الإعلام.. بحسب بكار ومطاوع:
- عرض وجهة نظر واحدة تتماشى مع أهداف الجهة المالكة للقناة أو الصحيفة.
- اختيار ضيوف يخدمون توجهات الوسيلة الإعلامية فقط.
- الأسئلة التي يخاطب بها الضيف تكون موجهة وتهدف لإعطاء جواب في سياق معين فقط.
- تركيز المواد الإعلامية يكون أغلبه أو كله لمهاجمة دولة أو جهة معينة.
- غض الطرف عن الأحداث والقضايا التي تحدث في ذات البلد التي تتبع له الوسيلة الإعلامية، أو التي تحدث في مناطق تتبع دولا حليفة أو صديقة لها.
- عرض الوسيلة الإعلامية لأخبار متناقضة.
- عرض أخبار منقولة عن مصادر مجهولة قد تكون غير ذات اطلاع دقيق على الحدث، أو مفبركة.
- عدم وجود إدارة مستقلة في الوسيلة الإعلامية، تكون مهمتها التحقق من صحة الأخبار ومصادرها.
- صياغة الأخبار والتلاعب بالألفاظ بطريقة تعطي مدلولات ذات توجه معين.
- التلاعب في ترجمة بعض التصريحات المنقولة عن مصادر أجنبية.