الخوف من الكشف المبكر وراء ارتفاع حالات سرطان الثدي

السبت - 20 أكتوبر 2018

Sat - 20 Oct 2018

أكدت استشارية في أبحاث علاج السرطان ضرورة كسر حاجز الخوف في الكشف المبكر عن حدوث حالة سرطان الثدي للسيدات، لافتة إلى أن اكتشاف الحالة في بداياتها سيرفع نسبة الشفاء إلى نحو 100%، مشيرة إلى أن الدراسات التي أجريت حول العالم أشارت إلى أن حالات السرطان المستعصية كان يمكن تداركها لولا الخوف والإهمال.

وأوضحت رئيسة حملة سرطان الثدي بالمنطقة الشرقية رئيسة وحدة تصوير الثدي بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر البروفيسور فاطمة الملحم أن نسبة من يتضح لنا من خلال التصوير وجود سرطان للثدي لديهن من السيدات يشكلن 5 بالألف، وذلك حسب الإحصائيات العالمية وهذا أمر مطمئن بأن السيدة لا تفترض السيئ.

وبينت أن الخلايا السرطانية تنتشر فيما بعد في الجسد بشكل خفي ودون أن تشعر به السيدة، منوهة إلى أهمية الدور التوعوي للمنتديات والمؤتمرات العلمية والإعلام.

وأكدت استمرار فعاليات الشهر الوردي التي تنظم لمدة شهر في كل عام للتوعية بسرطان الثدي، لافتة إلى أن تنظيم المناسبة في عامها العاشر هدفه توعية سيدات المجتمع من خلال المعارض والندوات والتواصل المستمر على وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع السيدات لتقبل الكشف.

ونوهت إلى ارتفاع الطلب على تقديم المحاضرات وورش العمل، حيث شاركت 100 طالبة من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام في 9 أركان توعوية، مضيفة «انعكاس الإقبال بالمعلومات نحو دفع السيدات للكشف هو أقل من المتوقع ونأمل بتحقيق الأفضل».

أركان توعوية

- الفحص الذاتي أول الطريق

- لأنك غالية علينا

- بادري ولا تترددي

- إرادة تتحدى الألم

- وعيك درعك

-لا تدعيه ينال منك