هموم المسنين على طاولة مركز الملك عبدالعزيز للحوار
45 مشاركا يستعرضون الخدمات المقدمة في برنامج جودة الحياة
45 مشاركا يستعرضون الخدمات المقدمة في برنامج جودة الحياة
الثلاثاء - 09 أكتوبر 2018
Tue - 09 Oct 2018
ناقش مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني التحديات والهموم التي تواجه كبار السن، خلال ورشة عمل «الواقع والتطلعات» التي جرت بالرياض أمس، في حضور 45 مشاركا ومشاركة يمثلون عدة جمعيات وهيئات مرتبطة بالمتقاعدين وكبار السن والمستفيدين ومن الجمعيات إلى التعرف على الواقع الحالي للخدمات وآلية تطويرها، وبالشراكة مع الجمعية السعودية لمساندة كبار السن (وقار).
ودشن نائب الأمين العام لمركز الحوار الوطني إبراهيم العسيري الورشة نيابة عن الأمين الدكتور عبدالله الفوزان، مؤكدا أنها تدور حول «جودة الحياة» كهدف رئيسي من أهداف رؤية 2030، وأحد الأهداف المهمة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ضمن استهداف شريحة كبار السن والتي تعد شريحة مهمة في المجتمع وأدت ما عليها من واجبات.
وأشار عسيري إلى أن الورشة تأتي من باب رد الجميل والاستفادة من هذه الشريحة وتوعيتها بحقوقها وواجباتها وتقديم الخدمات لها، مبينا أن المركز سيسهم من خلال الورشة في تحديد المبادرات وترجمتها على أرض الواقع.
أوضح المدير التنفيذي لجمعية «وقار»عبدالعزيز الهدلق أن تنظيم الورشة يهدف إلى محاورة كبار السن ومناقشة همومهم والاستماع إلى مرئياتهم وتطلعاتهم عن الخدمات الطبية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية والقانونية، بعد سنوات قدموا فيها جهدهم ومالهم للوطن؛ وينبغي رد الجميل بتوفير كل الخدمات والرعاية والحماية والتسهيلات والامتيازات التي تحقق لهم حياة كريمة.
وناقشت الورشة الواقع الحالي للخدمات المقدمة لكبار السن وبحث السبل الرامية إلى تطويرها والتعرف على واقع الخدمات المقدمة لهم في جميع المجالات، وتطرقت إلى كيفية صناعة أنشطة وابتكارات تسهم في تحقيق احتياجات كبار السن وتمنحهم حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية والقانونية، وإبراز الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية والخاصة للمسنين وتطويرها وتحقيق ما ورد في برنامج «جودة الحياة»، واستعرضت التحديات التي تواجه كبار السن والبرامج والأنشطة التي تسهم في تحقيق احتياجاتهم ومنح امتيازات لهم وخصومات وغيرها.
5 أهداف لورشة الواقع والتطلعات لكبار السن:
ودشن نائب الأمين العام لمركز الحوار الوطني إبراهيم العسيري الورشة نيابة عن الأمين الدكتور عبدالله الفوزان، مؤكدا أنها تدور حول «جودة الحياة» كهدف رئيسي من أهداف رؤية 2030، وأحد الأهداف المهمة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ضمن استهداف شريحة كبار السن والتي تعد شريحة مهمة في المجتمع وأدت ما عليها من واجبات.
وأشار عسيري إلى أن الورشة تأتي من باب رد الجميل والاستفادة من هذه الشريحة وتوعيتها بحقوقها وواجباتها وتقديم الخدمات لها، مبينا أن المركز سيسهم من خلال الورشة في تحديد المبادرات وترجمتها على أرض الواقع.
أوضح المدير التنفيذي لجمعية «وقار»عبدالعزيز الهدلق أن تنظيم الورشة يهدف إلى محاورة كبار السن ومناقشة همومهم والاستماع إلى مرئياتهم وتطلعاتهم عن الخدمات الطبية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية والقانونية، بعد سنوات قدموا فيها جهدهم ومالهم للوطن؛ وينبغي رد الجميل بتوفير كل الخدمات والرعاية والحماية والتسهيلات والامتيازات التي تحقق لهم حياة كريمة.
وناقشت الورشة الواقع الحالي للخدمات المقدمة لكبار السن وبحث السبل الرامية إلى تطويرها والتعرف على واقع الخدمات المقدمة لهم في جميع المجالات، وتطرقت إلى كيفية صناعة أنشطة وابتكارات تسهم في تحقيق احتياجات كبار السن وتمنحهم حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية والقانونية، وإبراز الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية والخاصة للمسنين وتطويرها وتحقيق ما ورد في برنامج «جودة الحياة»، واستعرضت التحديات التي تواجه كبار السن والبرامج والأنشطة التي تسهم في تحقيق احتياجاتهم ومنح امتيازات لهم وخصومات وغيرها.
5 أهداف لورشة الواقع والتطلعات لكبار السن:
- رد الجميل لكبار السن
- توعية المسنين بحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية والقانونية
- التعرف على واجباتهم تجاه المجتمع
- التسهيلات والامتيازات التي تحقق لهم حياة كريمة
- تحقيق ما ورد في برنامج جودة الحياة