علي القرني: منهج الثقافة الإعلامية أصبح جاهزا لطلاب المدارس
الاثنين - 08 أكتوبر 2018
Mon - 08 Oct 2018
أكد مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي القرني أن تطبيق المناهج الموحدة للطلاب ذوي الإعاقات تأخر لكون عملية دمج الطلاب في وزارة التعليم بدأت منذ زمن إلا أنها بعد تطبيقها باتت فكرة رومانسية.
وتساءل قائلا "لكن هل هناك قدرة في المدارس ولدى المعلمين على أن يفردوا التعليم في صفوفهم ليس فقط للطلاب ذوي الإعاقات، لأنه حتى الطلاب العاديون لديهم فروق".
وأضاف القرني: وجدنا إمكانية أن يسهم المكتب في إيجاد برامج تدريبية لكيفية تطبيق المنهج العام على الجميع، وتم البدء بتطبيق البرنامج بالشراكة مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة منذ سنتين، حيث يتكون البرنامج من إطار عام وإطار نظري، وأدلة تدريبية، وقد بدأنا في وزارة التعليم في المملكة بتدريب المعلمين على كيفية وصول الطلاب ذوي الإعاقات إلى المنهج العام.
وكشف أنه تم تعميم البرنامج على دول الخليج، وسيتم التدريب على البرنامج لتطبيقه على مستوى الخليج خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن هذا لا يكفي "ونحتاج إلى برامج أخرى وعلماء متخصصين في هذا المجال لكي يدعموا المدارس والمعلمين في توجههم إلى الاهتمام بذوي الإعاقات ضمن الطلاب العاديين لما له من أثر نفسي كبير على الطلاب، كما يجب ألا تموت فكرة الدمج لكون الأدوات اللازمة لم توفر بعد للمدارس ولا للمعلمين"، مبينا بأنها تحتاج وقتا لكي تخرج بالنتائج المرجوة.
من جهة أخرى كشف القرني أن مكتب التربية العربي لدول الخليج انتهى من إعداد "منهج الثقافة الإعلامية" والذي أُعد أخيرا، لكون أبجديات الثقافة الإعلامية لم تكون موجودة في المناهج الدراسية باللغة العربية، مشيرا إلى أن هناك برنامجا لتدريس المنهج بأطر نظرية وحقائب تدريبية مجهزة للمعلمين، مبينا أنه آن الأوان لتدريس المنهج للطلاب، حيث تم البدء بتدريب المعلمين على المنهج منذ أسبوع.
وأضاف "الإعلام أصبح مؤثرا أكبر من تأثير المدرسة لما يملكه من جاذبية وقوة وسرعة، ولأن الطلاب اندمجوا فيه منذ الصغر، وبالتالي من المهم كسب الطلاب مهارات تعينهم على التفريق بين وسائل الإعلام وعلى مقاومة المد التقني الرهيب الذي يشكل أفكارهم دون علمهم".
وأشار إلى أن المادة ستكون مسلية وممتعة وتربط عددا من المواد الدراسية ببعضها، موضحا أن البرنامج الذي أنجز بشأن المادة فتح أعين عدد من وزارات التعليم على تطبيق المادة نفسها، مشددا على ضرورة بدء تدريس المادة في المدارس في القريب العاجل وإن كان لا يوجد متخصص لتدريس المادة ولكن من الممكن تدريسها من قبل إعلاميين ومدرسين في تخصصات أخرى.
وتساءل قائلا "لكن هل هناك قدرة في المدارس ولدى المعلمين على أن يفردوا التعليم في صفوفهم ليس فقط للطلاب ذوي الإعاقات، لأنه حتى الطلاب العاديون لديهم فروق".
وأضاف القرني: وجدنا إمكانية أن يسهم المكتب في إيجاد برامج تدريبية لكيفية تطبيق المنهج العام على الجميع، وتم البدء بتطبيق البرنامج بالشراكة مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة منذ سنتين، حيث يتكون البرنامج من إطار عام وإطار نظري، وأدلة تدريبية، وقد بدأنا في وزارة التعليم في المملكة بتدريب المعلمين على كيفية وصول الطلاب ذوي الإعاقات إلى المنهج العام.
وكشف أنه تم تعميم البرنامج على دول الخليج، وسيتم التدريب على البرنامج لتطبيقه على مستوى الخليج خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن هذا لا يكفي "ونحتاج إلى برامج أخرى وعلماء متخصصين في هذا المجال لكي يدعموا المدارس والمعلمين في توجههم إلى الاهتمام بذوي الإعاقات ضمن الطلاب العاديين لما له من أثر نفسي كبير على الطلاب، كما يجب ألا تموت فكرة الدمج لكون الأدوات اللازمة لم توفر بعد للمدارس ولا للمعلمين"، مبينا بأنها تحتاج وقتا لكي تخرج بالنتائج المرجوة.
من جهة أخرى كشف القرني أن مكتب التربية العربي لدول الخليج انتهى من إعداد "منهج الثقافة الإعلامية" والذي أُعد أخيرا، لكون أبجديات الثقافة الإعلامية لم تكون موجودة في المناهج الدراسية باللغة العربية، مشيرا إلى أن هناك برنامجا لتدريس المنهج بأطر نظرية وحقائب تدريبية مجهزة للمعلمين، مبينا أنه آن الأوان لتدريس المنهج للطلاب، حيث تم البدء بتدريب المعلمين على المنهج منذ أسبوع.
وأضاف "الإعلام أصبح مؤثرا أكبر من تأثير المدرسة لما يملكه من جاذبية وقوة وسرعة، ولأن الطلاب اندمجوا فيه منذ الصغر، وبالتالي من المهم كسب الطلاب مهارات تعينهم على التفريق بين وسائل الإعلام وعلى مقاومة المد التقني الرهيب الذي يشكل أفكارهم دون علمهم".
وأشار إلى أن المادة ستكون مسلية وممتعة وتربط عددا من المواد الدراسية ببعضها، موضحا أن البرنامج الذي أنجز بشأن المادة فتح أعين عدد من وزارات التعليم على تطبيق المادة نفسها، مشددا على ضرورة بدء تدريس المادة في المدارس في القريب العاجل وإن كان لا يوجد متخصص لتدريس المادة ولكن من الممكن تدريسها من قبل إعلاميين ومدرسين في تخصصات أخرى.