انطلق تمرين "تبوك4" اليوم في قاعدة سفاجا البحرية بجمهورية مصر بحضور رئيس أركان المنطقة الجنوبية اللواء أركان حرب أشرف حمودة، حيث تم إيجاز شامل للأسلحة المستخدمة وشرح الفرضيات وتعزيز أعمال قتال القوات المشتركة في العمليات الهجينة (الحرب النظامية وغير النظامية)، التي ستطبق في ميدان التمرين مع الجانب المصري الشقيق.
واكتمل في وقت سابق وصول القوات البرية الملكية السعودية إلى مصر للمشاركة في التمرين البري المشترك مع القوات المسلحة المصرية.
وكان في استقبالهم الملحق العسكري السعودي لدى مصر العميد الركن عبدالله الجاسر ومن الجانب المصري مساعد رئيس أركان المنطقة الجنوبية عميد أركان حرب محب حبشي، وعدد من ضباط الجانبين.
وبين الجاسر أن تحقيق الأهداف المرسومة التي من أهمها تعزيز التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة لتوطيد العلاقات ودفعها إلى آفاق أرحب تدعمها الإرادة الواضحة لدى القيادتين، مما يضمن الوصول إلى قدرة عالية من التنسيق والقيادة والسيطرة على أعمال قتال التمارين المشتركة وتوحيد مفهوم مشترك للعمل المستقبلي بين البلدين، وذلك لمجابهة التحديات الحالية.
وأشار إلى أن قواتنا المسلحة تحظى بكل دعم واهتمام من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحرصهم على توفير أفضل المنظومات والقدرات لقواتنا المسلحة، وذلك لرفع الكفاءة والجاهزية لتحقيق ما تتطلع إليه قيادتنا الرشيدة.
من جانبه أوضح قائد التمرين العميد الركن محمد الأيداء أن الجميع جاهز لبدء تنفيذ المناورات مع الأشقاء في الجيش المصري، وسيتم التدريب على عدد من الفرضيات العسكرية التي ترفع من مستوى الجاهزية القتالية للقوات البرية
والاستفادة القصوى من تطبيق مفهوم العمل المشترك، حيث يأتي هذا التمرين ضمن سلسلة التمارين العسكرية المشتركة بين البلدين على مختلف الأصعدة. ويهدف التمرين إلى تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات العسكرية بين البلدين الشقيقين في ظل التحديات الحالية بالمنطقة.
واكتمل في وقت سابق وصول القوات البرية الملكية السعودية إلى مصر للمشاركة في التمرين البري المشترك مع القوات المسلحة المصرية.
وكان في استقبالهم الملحق العسكري السعودي لدى مصر العميد الركن عبدالله الجاسر ومن الجانب المصري مساعد رئيس أركان المنطقة الجنوبية عميد أركان حرب محب حبشي، وعدد من ضباط الجانبين.
وبين الجاسر أن تحقيق الأهداف المرسومة التي من أهمها تعزيز التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة لتوطيد العلاقات ودفعها إلى آفاق أرحب تدعمها الإرادة الواضحة لدى القيادتين، مما يضمن الوصول إلى قدرة عالية من التنسيق والقيادة والسيطرة على أعمال قتال التمارين المشتركة وتوحيد مفهوم مشترك للعمل المستقبلي بين البلدين، وذلك لمجابهة التحديات الحالية.
وأشار إلى أن قواتنا المسلحة تحظى بكل دعم واهتمام من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحرصهم على توفير أفضل المنظومات والقدرات لقواتنا المسلحة، وذلك لرفع الكفاءة والجاهزية لتحقيق ما تتطلع إليه قيادتنا الرشيدة.
من جانبه أوضح قائد التمرين العميد الركن محمد الأيداء أن الجميع جاهز لبدء تنفيذ المناورات مع الأشقاء في الجيش المصري، وسيتم التدريب على عدد من الفرضيات العسكرية التي ترفع من مستوى الجاهزية القتالية للقوات البرية
والاستفادة القصوى من تطبيق مفهوم العمل المشترك، حيث يأتي هذا التمرين ضمن سلسلة التمارين العسكرية المشتركة بين البلدين على مختلف الأصعدة. ويهدف التمرين إلى تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات العسكرية بين البلدين الشقيقين في ظل التحديات الحالية بالمنطقة.