اختتمت المملكة العام الهجري 1439 باكتشافات أثرية غير مسبوقة، وإنجازات في مجال الكشف الأثري وحماية الآثار وتأهيل المواقع الأثرية واستعادة الآثار الوطنية، وذلك من خلال الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
وتبرز هذه الاكتشافات المهمة المكانة التاريخية للمملكة وعمقها الحضاري، وكونها مهدا لبدايات الحضارات الإنسانية.
وكان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان قد أكد في تصريح صحفي أن المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئة وشركائها في الجامعات السعودية أصبحت ضمن الدول المتقدمة عالميا في مجال البحوث والاكتشافات الأثرية، لا سيما في السنوات الأخيرة مع الإعلان عن اكتشافات مهمة حظيت بأصداء عالمية واسعة.
ونوه إلى أن هذه المكتشفات الأثرية تعكس البعد الحضاري للمملكة، وأنها ليست طارئة على التاريخ، وأن المكانة التي تحظى بها اليوم بين دول العالم على المستويات الدينية والسياسية والاقتصادية والحضارية إنما هي امتداد لإرث حضاري عريق، وأن الدين الإسلامي العظيم الذي خرج من هذه الأرض المباركة قد خرج إلى العالم من أرض غنية بتاريخها وحضارتها واقتصادها.
وكانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، قد أعلنت في مؤتمر صحفي في ملتقى آثار المملكة الذي أقيم في الرياض مطلع العام عن 15 مكتشفا أثريا في عدد من مناطق المملكة من خلال 32 بعثة سعودية دولية مشتركة.
مكتشفات أثرية
أهم الاكتشافات التي أعلنتها الهيئة
الباحة
بيشة
الدوادمي
تبوك
تيماء
نجران
وتبرز هذه الاكتشافات المهمة المكانة التاريخية للمملكة وعمقها الحضاري، وكونها مهدا لبدايات الحضارات الإنسانية.
وكان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان قد أكد في تصريح صحفي أن المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئة وشركائها في الجامعات السعودية أصبحت ضمن الدول المتقدمة عالميا في مجال البحوث والاكتشافات الأثرية، لا سيما في السنوات الأخيرة مع الإعلان عن اكتشافات مهمة حظيت بأصداء عالمية واسعة.
ونوه إلى أن هذه المكتشفات الأثرية تعكس البعد الحضاري للمملكة، وأنها ليست طارئة على التاريخ، وأن المكانة التي تحظى بها اليوم بين دول العالم على المستويات الدينية والسياسية والاقتصادية والحضارية إنما هي امتداد لإرث حضاري عريق، وأن الدين الإسلامي العظيم الذي خرج من هذه الأرض المباركة قد خرج إلى العالم من أرض غنية بتاريخها وحضارتها واقتصادها.
وكانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، قد أعلنت في مؤتمر صحفي في ملتقى آثار المملكة الذي أقيم في الرياض مطلع العام عن 15 مكتشفا أثريا في عدد من مناطق المملكة من خلال 32 بعثة سعودية دولية مشتركة.
مكتشفات أثرية
- ناب فيل عمره 1500 سنة في تل الغضاة في تيماء
- سفينة غارقة قبالة ساحل مدينة أملج - البحر الأحمر عبرت الجزيرة خلال القرن الخامس عشر
- كنز الأخدود في منطقة نجران
- مسجد اليمامة في الخرج، والذي بني في بداية عصر الإسلام
- لؤلؤ موقع الدوسرية بالمنطقة الشرقية
- مستوطنة شرما الرعوية بمنطقة تبوك
- آثار التعدين في موقع العبلاء بمحافظة بيشة بمنطقة عسير التي يتجاوز عمرها 1000 سنة
- القنوات المائية بدومة الجندل بمنطقة الجوف
- نقوش قبيلة طسم في حمى بمنطقة نجران
- نقش يتحدث عن زيارة شخصية من مملكة عمان لحاكم نجران بمنطقة نجران
- نقوش بالخط العربي المبكر مؤرخة 470م بمنطقة نجران
- رسم صخري لفيلة من موقع حمى بمنطقة نجران
- فخار يعود لـ 2800 ق
- واحة تيماء بمحافظة تيماء
- مقبرة نبطية لم تفتح من قبل من موقع مدائن صالح في محافظة العلا.
أهم الاكتشافات التي أعلنتها الهيئة
الباحة
- أساسات مسجد بني قبل 1000 عام في موقع عشم.
- يعد المسجد من المساجد المبكرة في جنوب الجزيرة العربية، حيث يشتمل على حجر تأسيسي يشير إلى أن عمارته كانت في سنة 414هـ/ 1023م.
بيشة
- أساسات لمسجد في موقع العبلاء بمنطقة عسير يعود تاريخه إلى الفترة الإسلامية المبكرة تقدر مساحته بـ (616) م2.
- وحدات معمارية مترابطة تحتوي على كثير من الظواهر الأثرية، من أهمها الجدران المجصصة والأحواض الدائرية ومخازن للمياه.
- جرار فخارية ضخمة استخدمت لتخزين الفائض من الحبوب والمحاصيل الزراعية والتي أنتجها سكان العبلاء.
- مطاحن ومدقات حجرية استخدمت لطحن الخامات المعدنية وتجهيزها للصهر.
- كسر متنوعة من الفخار والخزف المزجج والحجر الصابوني والزجاج كانت بمثابة أوان استخدمت في عملية تصفية الخام ومعالجته قبل صهره في الأفران الخاصة بذلك.
- أفران خاصة متنوعة الأحجام لصهر بعض الخامات المعدنية داخل الغرف كمراحل متقدمة من الصهر.
- رسوم منحوتة بارزة لعدد من الجمال في أحد الجبال بمنطقة الجوف والتي يعود تاريخها إلى ما قبل 2000 سنة.
الدوادمي
- أساسات مسجد جامع في موقع حليت الأثري يتوسط المستوطنة على نمط المساجد المبكرة في العصر الإسلامي الأول.
- نماذج لمساكن مكونة من أفنية وغرف للتخزين ومناطق عمل تحوي أفرانا لصهر المعدن ومعالجته.
- أفران متجاورة كانت تمثل نموذجا لمراحل التعدين التي وصفتها المصادر الإسلامية.
- معثورات فخارية وزجاجية وأخرى منفذة من الحجر الصابوني.
- أدوات دقيقة مثل الخرز والمكاييل الزجاجية تعطي انطباعا مبدئيا على وجود حراك اقتصادي وتجاري في المستوطنة.
- نقوش وكتابات إسلامية تعطي بعدا جديدا لتاريخ المنطقة وحضارتها خلال الفترة الإسلامية المبكرة.
تبوك
- آثار أقدام إنسان قديم على ضفة بحيرة قديمة في صحراء النفود على أطراف منطقة تبوك يعود عمرها إلى 85 ألف سنة
تيماء
- أحفورة أصبع إنسان عاقل عثر عليها أخيرا بالقرب من موقع الوسطى في تيماء يعود عمرها إلى 85 ألف سنة
نجران
- جرة فخارية في موقع الأخدود تحتوي على عملات نقدية يزيد عددها عن 1000 قطعة
- أختام معدنية وأحجار عليها نقوش بالخط المسند الجنوبي تعود لفترة القرن الأول الميلادي.
- حضارات تعود إلى العصر الحجري كانت تعيش في منطقة نجران.