باشرت الجهات الأمنية في محافظة جزيرة فرسان التابعة لمنطقة جازان أمس، حادثة مقتل مدير فرع شركة الكهرباء بالمحافظة وعامل تابع لأحد المقاولين، وذلك على يد فني آسيوي يعمل في الفرع نفسه.
وعلمت «مكة» أن الجاني أصيب خلال مقاومته رجال الأمن، فيما أصدرت الشركة السعودية للكهرباء بيانا عبر حسابها في تويتر أشارت فيه إلى أنها تأسف لما تعرض له أحد منسوبي الشركة وعامل تابع لأحد المقاولين في فرسان من اعتداء أدى إلى وفاتهما، رحمهما الله، معزية ذويهم وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
من جهته أكد عبدالله نسيب، شقيق القتيل أحمد مدير فرع الكهرباء بجازان، أن شقيقه تعرض للاعتداء فيما كان يحاول فض النزاع بين القاتل، وهو عامل فلبيني، وبين عامل باكستاني تابع لأحد المقاولين، حيث تلقى شقيقه طعنتين في الصدر إحداهما نفذت للقلب، وبعد سقوطه أرضا بادره القاتل بأربع طعنات في الظهر، وأن شقيقه وصل للمستشفى وحاولوا إنعاشه إلا أن قلبه كان متوقفا ولم ينجح الإنعاش.
وأوضح عبدالله أن القاتل أشهر إسلامه قبل خمسة أشهر، كما أنه يقيم مع الباكستاني في المسكن ذاته الخاص بالعمال، نافيا معرفته بسبب الخلاف بينهما.
وأبان أن آثار الرصاص على الجدار في موقع الجريمة كان مصدرها أمن المنشآت الذين حاولوا السيطرة على القاتل، مبينا أن شقيقه هو الثالث في الترتيب بين أربعة أشقاء ذكور، وأنه متزوج ولكن لم يزرقه الله بأبناء، ويبلغ من العمر 58 عاما، وكان على وشك التقاعد، كما كان معروفا بحبه للخير ومساعدة الفقراء، وهو يعمل في شركة الكهرباء منذ نحو 30 عاما.
وعلمت «مكة» أن الجاني أصيب خلال مقاومته رجال الأمن، فيما أصدرت الشركة السعودية للكهرباء بيانا عبر حسابها في تويتر أشارت فيه إلى أنها تأسف لما تعرض له أحد منسوبي الشركة وعامل تابع لأحد المقاولين في فرسان من اعتداء أدى إلى وفاتهما، رحمهما الله، معزية ذويهم وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
من جهته أكد عبدالله نسيب، شقيق القتيل أحمد مدير فرع الكهرباء بجازان، أن شقيقه تعرض للاعتداء فيما كان يحاول فض النزاع بين القاتل، وهو عامل فلبيني، وبين عامل باكستاني تابع لأحد المقاولين، حيث تلقى شقيقه طعنتين في الصدر إحداهما نفذت للقلب، وبعد سقوطه أرضا بادره القاتل بأربع طعنات في الظهر، وأن شقيقه وصل للمستشفى وحاولوا إنعاشه إلا أن قلبه كان متوقفا ولم ينجح الإنعاش.
وأوضح عبدالله أن القاتل أشهر إسلامه قبل خمسة أشهر، كما أنه يقيم مع الباكستاني في المسكن ذاته الخاص بالعمال، نافيا معرفته بسبب الخلاف بينهما.
وأبان أن آثار الرصاص على الجدار في موقع الجريمة كان مصدرها أمن المنشآت الذين حاولوا السيطرة على القاتل، مبينا أن شقيقه هو الثالث في الترتيب بين أربعة أشقاء ذكور، وأنه متزوج ولكن لم يزرقه الله بأبناء، ويبلغ من العمر 58 عاما، وكان على وشك التقاعد، كما كان معروفا بحبه للخير ومساعدة الفقراء، وهو يعمل في شركة الكهرباء منذ نحو 30 عاما.