مكة - مكة المكرمة

في الأسابيع والشهور القليلة الأولى من رغبتك بأن تكون رائد أعمال تظهر فكرة أنك ستكون رئيسا على نفسك، ومستثمرا في شركتك الخاصة مغرية جدا.

وبسبب القصص التي نسمعها عن نجاحات حققها رجال أعمال في تجارتهم تظن أنك ستصل إلى المستوى نفسه منذ البداية، ولكن الأمر ليس كذلك.

ذكر موقع Entrepreneur أن طريق ريادة الأعمال ليس طريقا خاليا من الوقائع والحقائق الصعبة التي يتوجب عليك معرفتها قبل أن تدخل لهذا العالم، وهي كالتالي:

1 تأخر جني الأموال:

إن توفير رأس المال لتجارتك أمر معقد وصعب، فالعمل الخاص لن يقود إلى الربح السريع في السنوات الأولى، بل ستزيد نفقاتك على إيراداتك، وعلى الأرجح لن تحصل على دخل لأشهر عدة، وستضطر للاعتماد على مدخراتك الشخصية لتوفير نفقات المعيشة على أمل تحسن الظروف في المستقبل.

2 اضطراب الحياة الشخصية

سيحدث اضطراب في حياتك الشخصية أثناء تأسيسك لعملك الخاص، فستعمل لساعات طويلة، وأحيانا في المنزل، وستتلقى اتصالات لحل مشاكل التجارة أثناء الليل وفي العطلات والأعياد. ستكون مشتتا باستمرار، وتفكر في المشكلات التي تواجهها تجارتك، والضغط المالي الذي ستتحمله سيلقي بظلاله على علاقاتك الشخصية والعائلية.

3 إجهاد المهام المتعددة

بوصفك المدير التنفيذي لعملك الخاص، فسوف تتقمص أدوارا عدة، فستكون المدير والمشرف والفني ومدير الأفراد والمسوق في آن واحد. هذا التحول الوظيفي المستمر سيجهدك.

4 سيطرة العواطف:

مع ازدياد ضغوط العمل تشعر بالاكتئاب ووهن في العزيمة فيما يخص مدى ما تحققه من تقدم، أو الخوف من أنك لن تحقق ربحا خلال مدة معقولة من الوقت، وحين تقع تحت هذه المشاعر سيصيبك اليأس والتعب.

5 خيبة التوقعات:

مهما بحثت وتوقعت فلم تتمكن من توقع كل الأمور من حولك، وستضطر للتكيف مع أمور لن تروق لك ولم تكن تتوقعها.

6 اتخاذ قرارات خاطئة:

ستكون أول من يتخذ القرارات في شركتك وستضطر لاتخاذ قرارات صعبة ومثيرة للتوتر خلال رحلتك. وبعض هذه القرارات ستكون خاطئة مما يجعلها تطاردك دوما، وستتخذ قرارات صعبة، فقد يتعين عليك تغيير وجهة الشركة، والانفصال عن شركائك، وستضطر للتضحية بجانب تصورك للشركة.

7 مواجهة الفشل:

الفشل هنا ليس أن يفشل المشروع بأكمله ولكن قد لا تنجح بعض الأمور كما توقعتها، عقبة الفشل حاضرة ودوما ما تكون شاقة عندما تكون رائد أعمال، وتجاوز الفشل يعد أمرا بالغ الصعوبة للبعض، إلا أن التعافي من الفشل هو ما يميز الناجحين عن البقية.