تجربة عربة التطهير السعودية متعددة المهام بتمرين "درع الوقاية 2"
الاثنين - 17 سبتمبر 2018
Mon - 17 Sep 2018
شهد تمرين "درع الوقاية 2" المشترك بين القوات السعودية والقوات الأمريكية استخدام عربة التطهير متعددة المهام التابعة للقوات البرية، وهي عربة تتم تجربتها للمرة الأولى خلال هذا التمرين.
وأوضح قائد فريق التطهير المشارك من القوات البرية في التمرين الملازم أول حسام الزهراني أنه جرى تصميم هذه العربة وتجميعها بأيد سعودية، وتستخدم في عمليات تطهير العربات، والأفراد، والأرضيات، وهي عربة مدولبة مما يمنحها خفة الحركة وسرعة الوصول إلى مواقع التطهير، ولها خزان مياه بسعة 4000 لتر، ومراوش ماء للعربات بارتفاع 5 أمتار، كما يوجد بها نظام مدمج به أنبوب لضخ الماء، وهذا النظام أبرز ما يميز هذه العربة عن باقي عربات التطهير الأخرى.
وبين أنه يوجد بهذه العربة مولدان كهربائيان يمكن استخدام أحدهما كمولد رئيس والآخر كاحتياط، وبإمكانها أيضا الاستغناء عن هذه المولدات واستخدام أي مصدر طاقة خارجي، لافتا إلى أن العربة تحتوي على مضختين ذات ضغط عال لضخ الماء الحار والبارد، حيث تصل درجة حرارة الماء إلى 150 درجة مئوية، ويمكن إضافة مواد التطهير عبر أنبوب خاص، وتستطيع هذه المضخات العمل لمدة خمسة آلاف ساعة.
كما تحتوي المنظومة على خيمة تطهير أفراد مع كامل ملحقاتها، وبها مضخة هواء أوتوماتيكية لديها القدرة على ملء كامل الخيمة بالهواء خلال دقيقة ونصف، وكذلك مضخة هواء يدوية، مشيرا إلى أنها تحتوي على مضخة لتصريف المياه ذات قدرة على سحب 5500 لتر/ساعة مما يضمن مواصلة عملية التطهير بشكل مستمر، ويوجد بها جهاز سحب ذو قدرة على حمل 5 أطنان يستخدم في عملية إنزال ورفع صندوق خيمة التطهير.
وأضاف أنها تحتوي على كشافات إضاءة ميدانية تعد من أكثر أنظمة الإنارة القابلة لإعادة الشحن كفاءة بدرجة انتشار 120 درجة للضوء، وتستطيع العمل لما يتراوح بين 7 و40 ساعة، حسب قوة الإضاءة المستخدمة.
ونوه الزهراني إلى أنه لم تغفل في هذه العربة وسائل الأمان، حيث توجد بها طفايات حريق، كما توجد بها نقالة لحمل المصابين، وصندوق إسعافات أولية لضمان سلامة الطاقم المشغل للعربة في حالة وقوع أي مكروه.
وأوضح قائد فريق التطهير المشارك من القوات البرية في التمرين الملازم أول حسام الزهراني أنه جرى تصميم هذه العربة وتجميعها بأيد سعودية، وتستخدم في عمليات تطهير العربات، والأفراد، والأرضيات، وهي عربة مدولبة مما يمنحها خفة الحركة وسرعة الوصول إلى مواقع التطهير، ولها خزان مياه بسعة 4000 لتر، ومراوش ماء للعربات بارتفاع 5 أمتار، كما يوجد بها نظام مدمج به أنبوب لضخ الماء، وهذا النظام أبرز ما يميز هذه العربة عن باقي عربات التطهير الأخرى.
وبين أنه يوجد بهذه العربة مولدان كهربائيان يمكن استخدام أحدهما كمولد رئيس والآخر كاحتياط، وبإمكانها أيضا الاستغناء عن هذه المولدات واستخدام أي مصدر طاقة خارجي، لافتا إلى أن العربة تحتوي على مضختين ذات ضغط عال لضخ الماء الحار والبارد، حيث تصل درجة حرارة الماء إلى 150 درجة مئوية، ويمكن إضافة مواد التطهير عبر أنبوب خاص، وتستطيع هذه المضخات العمل لمدة خمسة آلاف ساعة.
كما تحتوي المنظومة على خيمة تطهير أفراد مع كامل ملحقاتها، وبها مضخة هواء أوتوماتيكية لديها القدرة على ملء كامل الخيمة بالهواء خلال دقيقة ونصف، وكذلك مضخة هواء يدوية، مشيرا إلى أنها تحتوي على مضخة لتصريف المياه ذات قدرة على سحب 5500 لتر/ساعة مما يضمن مواصلة عملية التطهير بشكل مستمر، ويوجد بها جهاز سحب ذو قدرة على حمل 5 أطنان يستخدم في عملية إنزال ورفع صندوق خيمة التطهير.
وأضاف أنها تحتوي على كشافات إضاءة ميدانية تعد من أكثر أنظمة الإنارة القابلة لإعادة الشحن كفاءة بدرجة انتشار 120 درجة للضوء، وتستطيع العمل لما يتراوح بين 7 و40 ساعة، حسب قوة الإضاءة المستخدمة.
ونوه الزهراني إلى أنه لم تغفل في هذه العربة وسائل الأمان، حيث توجد بها طفايات حريق، كما توجد بها نقالة لحمل المصابين، وصندوق إسعافات أولية لضمان سلامة الطاقم المشغل للعربة في حالة وقوع أي مكروه.