رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم توقيع اتفاقية جدة للسلام بين جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية ودولة إريتريا التي وقعها كل من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
عقب ذلك، قلد خادم الحرمين الشريفين الرئيس الإريتري، ورئيس الوزراء الإثيوبي قلادة الملك عبدالعزيز.
حضر مراسم التوقيع، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ووزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
كما حضرها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعيد - الوزير المرافق للرئيس الإريتري، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي خالد العيسى، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير المالية محمد الجدعان، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان - الوزير المرافق لرئيس الوزراء الإثيوبي، ومندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى إثيوبيا عبدالله العرجاني، والقائم بالأعمال بالنيابة بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى إريتريا الدكتور عبدالله الشريف.
كما حضرها الوفدان الرسميان للرئيس الإريتري، ورئيس الوزراء الإثيوبي.
وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل في قصر السلام بجدة، اليوم ، كلا من رئيس إريتريا أسياس أفورقي، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي.
كما كان في استقبالهما، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وأجريت للرئيس الإريتري، ورئيس الوزراء الإثيوبي مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلام الوطني للبلدين والمملكة بهذه المناسبة، بعد ذلك صافحا مستقبليهما، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب، ومحافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ووزير الحرس الوطني الأمير خالد بن عياف، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.
كما صافح خادم الحرمين الشريفين الوفد الرسمي المرافق لرئيس إريتريا ورئيس وزراء إثيوبيا، عقب ذلك صحب الرئيس أسياس أفورقي وآبي أحمد علي إلى صالة الاستقبال الرئيسة بالديوان الملكي، حيث صافحا الأمراء، والوزراء، وكبار المسؤولين.
وأقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريما لضيوف المملكة بهذه المناسبة.
حضر الاستقبال والمأدبة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ووزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
كما حضره الأمير فهد بن عبدالله بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير محمد بن فهد بن محمد، ووكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي الأمير الدكتور خالد بن فيصل، والأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير الوليد بن طلال، والأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير تركي العبدالله الفيصل، والأمير نواف بن سعود بن سعد، والأمير عمرو بن محمد الفيصل، والأمير سعود بن سعد بن محمد، والأمير نواف بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والمستشار بالديوان الملكي الأمير بندر بن خالد، والأمير تركي بن عبدالله بن مساعد، والأمير فهد بن خالد بن عبدالله، والأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، والمستشار بالديوان الملكي الأمير تركي بن محمد، ونائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن، ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق الأمير فيصل بن محمد، ووكيل إمارة مكة المكرمة للشؤون الأمنية الأمير سعود بن جلوي، والأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز، ونائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبدالله بن بندر.
ماذا تعني رعاية خادم الحرمين لاتفاقية المصالحة؟
- تأكيد على أن الملك سلمان رمز للسلام
- قبول أمين عام الأمم المتحدة لدعوة خادم الحرمين بحضور توقيع المصالحة يؤكد الدور الريادي للمملكة في المنطقة والعالم
- تواجد الأمين العام للأمم المتحدة في القمة التي ترعاها المملكة اعتراف أممي بدورها الريادي في إرساء السلام
- تأكيد المصالحة الإثيوبية الإريترية النهج السعودي في نشر السلام والتقريب بين الأشقاء والدعوة إلى التسامح والائتلاف
- تعبر الجهود التي بذلتها القيادة لتحقيق المصالحة عن استشعار المملكة أهمية هذه الخطوة التاريخية
- مكانة المملكة السياسية تجعلها البلد الذي اختاره زعيما الدولتين المتصالحتين لتوقيع اتفاقية السلام النهائية
- تعزز الرعاية السعودية التاريخية للمصالحة من أهمية وقوة الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في المنطقة
- قيادة المملكة لجهود تحقيق السلام والمصالحة بين الفرقاء يجعلها "بيت الوفاق" عربيا وإسلاميا ودوليا
- دأبت المملكة منذ عهد بعيد على قيادة مبادرات المصالحة ومساعي تحقيق السلام إقليميا ودوليا
- دعمت المملكة جهود تحقيق المصالحة وتثبيت الهدنة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان باعتبارها تحقق السلام والاستقرار للشعب الأفغاني
- رعت المملكة المصالحة الأفغانية واستضافت المؤتمر الدولي لعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان بمكة المكرمة
- استضافت المملكة جهود المصالحة التي أنهت الحرب الأهلية اللبنانية بين الفصائل وأسفرت عن "اتفاق الطائف" الذي حقق السلام والاستقرار للشعب اللبناني
- قادت المملكة جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس لتوحيد الشعب الفلسطيني من خلال "اتفاق مكة المكرمة"
- استضافت المملكة القمة الإسلامية الأمريكية لتقريب وجهات النظر بين العالم الإسلامي وأمريكا، بحضور زعماء الدول الإسلامية والرئيس الأمريكي دونالد ترمب
- تظهر جهود المملكة جلية في تحقيق المصالحة بين اليمنيين من خلال المبادرة الخليجية التي انقلبت عليها ميليشيات الحوثي
- سعت المملكة عام 1992 إلى تحقيق المصالحة بين الفرقاء في الصومال ووقف الحرب الأهلية واستعادة الأمن والاستقرار للشعب الصومالي
- عملت المملكة على تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في العراق ونزع سلاح الميليشيات وإحياء دور مؤسسات الدولة وعدم المساس بالتوازن الاجتماعي
عقب ذلك، قلد خادم الحرمين الشريفين الرئيس الإريتري، ورئيس الوزراء الإثيوبي قلادة الملك عبدالعزيز.
حضر مراسم التوقيع، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ووزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
كما حضرها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعيد - الوزير المرافق للرئيس الإريتري، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي خالد العيسى، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير المالية محمد الجدعان، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان - الوزير المرافق لرئيس الوزراء الإثيوبي، ومندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى إثيوبيا عبدالله العرجاني، والقائم بالأعمال بالنيابة بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى إريتريا الدكتور عبدالله الشريف.
كما حضرها الوفدان الرسميان للرئيس الإريتري، ورئيس الوزراء الإثيوبي.
وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل في قصر السلام بجدة، اليوم ، كلا من رئيس إريتريا أسياس أفورقي، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي.
كما كان في استقبالهما، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وأجريت للرئيس الإريتري، ورئيس الوزراء الإثيوبي مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلام الوطني للبلدين والمملكة بهذه المناسبة، بعد ذلك صافحا مستقبليهما، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب، ومحافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ووزير الحرس الوطني الأمير خالد بن عياف، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.
كما صافح خادم الحرمين الشريفين الوفد الرسمي المرافق لرئيس إريتريا ورئيس وزراء إثيوبيا، عقب ذلك صحب الرئيس أسياس أفورقي وآبي أحمد علي إلى صالة الاستقبال الرئيسة بالديوان الملكي، حيث صافحا الأمراء، والوزراء، وكبار المسؤولين.
وأقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريما لضيوف المملكة بهذه المناسبة.
حضر الاستقبال والمأدبة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ووزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
كما حضره الأمير فهد بن عبدالله بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير محمد بن فهد بن محمد، ووكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي الأمير الدكتور خالد بن فيصل، والأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير الوليد بن طلال، والأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير تركي العبدالله الفيصل، والأمير نواف بن سعود بن سعد، والأمير عمرو بن محمد الفيصل، والأمير سعود بن سعد بن محمد، والأمير نواف بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والمستشار بالديوان الملكي الأمير بندر بن خالد، والأمير تركي بن عبدالله بن مساعد، والأمير فهد بن خالد بن عبدالله، والأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، والمستشار بالديوان الملكي الأمير تركي بن محمد، ونائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن، ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق الأمير فيصل بن محمد، ووكيل إمارة مكة المكرمة للشؤون الأمنية الأمير سعود بن جلوي، والأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز، ونائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبدالله بن بندر.
ماذا تعني رعاية خادم الحرمين لاتفاقية المصالحة؟
- تأكيد على أن الملك سلمان رمز للسلام
- قبول أمين عام الأمم المتحدة لدعوة خادم الحرمين بحضور توقيع المصالحة يؤكد الدور الريادي للمملكة في المنطقة والعالم
- تواجد الأمين العام للأمم المتحدة في القمة التي ترعاها المملكة اعتراف أممي بدورها الريادي في إرساء السلام
- تأكيد المصالحة الإثيوبية الإريترية النهج السعودي في نشر السلام والتقريب بين الأشقاء والدعوة إلى التسامح والائتلاف
- تعبر الجهود التي بذلتها القيادة لتحقيق المصالحة عن استشعار المملكة أهمية هذه الخطوة التاريخية
- مكانة المملكة السياسية تجعلها البلد الذي اختاره زعيما الدولتين المتصالحتين لتوقيع اتفاقية السلام النهائية
- تعزز الرعاية السعودية التاريخية للمصالحة من أهمية وقوة الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في المنطقة
- قيادة المملكة لجهود تحقيق السلام والمصالحة بين الفرقاء يجعلها "بيت الوفاق" عربيا وإسلاميا ودوليا
- دأبت المملكة منذ عهد بعيد على قيادة مبادرات المصالحة ومساعي تحقيق السلام إقليميا ودوليا
- دعمت المملكة جهود تحقيق المصالحة وتثبيت الهدنة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان باعتبارها تحقق السلام والاستقرار للشعب الأفغاني
- رعت المملكة المصالحة الأفغانية واستضافت المؤتمر الدولي لعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان بمكة المكرمة
- استضافت المملكة جهود المصالحة التي أنهت الحرب الأهلية اللبنانية بين الفصائل وأسفرت عن "اتفاق الطائف" الذي حقق السلام والاستقرار للشعب اللبناني
- قادت المملكة جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس لتوحيد الشعب الفلسطيني من خلال "اتفاق مكة المكرمة"
- استضافت المملكة القمة الإسلامية الأمريكية لتقريب وجهات النظر بين العالم الإسلامي وأمريكا، بحضور زعماء الدول الإسلامية والرئيس الأمريكي دونالد ترمب
- تظهر جهود المملكة جلية في تحقيق المصالحة بين اليمنيين من خلال المبادرة الخليجية التي انقلبت عليها ميليشيات الحوثي
- سعت المملكة عام 1992 إلى تحقيق المصالحة بين الفرقاء في الصومال ووقف الحرب الأهلية واستعادة الأمن والاستقرار للشعب الصومالي
- عملت المملكة على تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في العراق ونزع سلاح الميليشيات وإحياء دور مؤسسات الدولة وعدم المساس بالتوازن الاجتماعي