حبها للمدرسة دفعها للاحتفاظ بالزي 29 عاما
الثلاثاء - 04 سبتمبر 2018
Tue - 04 Sep 2018
«دفعني حنان المعلمات وعطفهن علي بعد أن توفيت والدتي وأنا في سن خمس سنوات إلى حب المدرسة والتعلق بها»، هذا ما روته السيدة فاطمة عبدالعزيز، من مواليد 1972 حول ما بقي لها من ذكريات جميله لا تنسى خلال فترة دراستها قبل نحو 29 عاما، مؤكدة لـ «مكة» أنها ما زالت تحتفظ بالزي الدراسي الخاص بها حتى الآن.
وأرفقت فاطمة البالغة من العمر 46 سنة، في تغريدة لها على تويتر عن بداية العام الدراسي صورة لزيها المدرسي حينذاك، وكتبت تعليقا على الصورة «اشتقت لمدرستي، معلماتي وواجباتي والأوقات التي كنت أقضيها بتزيين دفاتري، للمراهقة لصديقات من عمر ما شفتهم».
وأضافت في تغريدتها «سعيدة بمريولي وبعض دفاتري القديمة، أتأملها كل حين فتروي ما في الخاطر من حنين».
وأشارت إلى أنه على الرغم من تخرجها منذ سنوات إلا أنها ما زالت تحن لأيام الدراسة والعلم والصداقة والمعلمات، مضيفة أنه خلال فترة تعليمها في تلك السنوات كان عدد من المعلمات يخرجن لزيارة المنازل وإقناع بعض الأهلي بضرورة تعليم بناتهن، ولكن بعد ذلك بدأ الناس يتفهمون ضرورة التعليم وبدؤوا يتوافدون لتسجيل بناتهم في المدارس.
وقالت فاطمة في نصيحة لطلاب والطالبات إن الدراسة هي أساس الحياة منها نبدأ نبني مستقبلنا الفكري والوظيفي بغض النظر عن الفرص الوظيفية، هذه أرزاق مكتوبة، علينا أن نجد ونجتهد لأن ديننا ووطننا بحاجة لنا.
وأرفقت فاطمة البالغة من العمر 46 سنة، في تغريدة لها على تويتر عن بداية العام الدراسي صورة لزيها المدرسي حينذاك، وكتبت تعليقا على الصورة «اشتقت لمدرستي، معلماتي وواجباتي والأوقات التي كنت أقضيها بتزيين دفاتري، للمراهقة لصديقات من عمر ما شفتهم».
وأضافت في تغريدتها «سعيدة بمريولي وبعض دفاتري القديمة، أتأملها كل حين فتروي ما في الخاطر من حنين».
وأشارت إلى أنه على الرغم من تخرجها منذ سنوات إلا أنها ما زالت تحن لأيام الدراسة والعلم والصداقة والمعلمات، مضيفة أنه خلال فترة تعليمها في تلك السنوات كان عدد من المعلمات يخرجن لزيارة المنازل وإقناع بعض الأهلي بضرورة تعليم بناتهن، ولكن بعد ذلك بدأ الناس يتفهمون ضرورة التعليم وبدؤوا يتوافدون لتسجيل بناتهم في المدارس.
وقالت فاطمة في نصيحة لطلاب والطالبات إن الدراسة هي أساس الحياة منها نبدأ نبني مستقبلنا الفكري والوظيفي بغض النظر عن الفرص الوظيفية، هذه أرزاق مكتوبة، علينا أن نجد ونجتهد لأن ديننا ووطننا بحاجة لنا.