أكدت النيابة العامة أنه لم ينتج عن الحريق الذي نشب عند الـ 12 ظهرا أمس في مبناها بالدمام أي خسائر بشرية، نافية وجود شبهة جنائية، فيما أفادت معلومات حصلت عليها «مكة» بأن أرامكو ساهمت في إخماد الحريق عبر معدات داعمة للدفاع المدني، وأنه يرجح احتمال أن تكون ألواح الكلادينج المستخدمة لتغطية واجهة المبنى بشكل تجميلي السبب الرئيس في انتشار الحريق بنسبة 80%
على الأقل.
في تلك الأثناء وجه أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بتشكيل لجنة عاجلة من جميع الجهات ذات العلاقة للتحقيق في الحريق، مطالبا بمراعاة
واتباع وسائل السلامة الضرورية للمشاركين في عمليات الإطفاء كافة وضمان عدم تعرضهم ،وكذلك المواطنين والمقيمين، لأي أذى بسبب الحريق حيث تابع الحيثيات المتعلقة بالحادثة.
وذكر مصدر في النيابة العامة أن الفرع لم يفقد أي معاملة نتيجة الحريق، حيث أن النظام الالكتروني يحفظ جميع مرفقات القضايا بنظام مركزي تلقائي النسخ الاحتياطي.
وأشار إلى أن العمل في دوائر النيابة العامة سيستأنف اليوم، كما أن النيابة العامة لديها خطط طوارئ لمثل هذه الحالات، موضحا أنه لا يوجد أي شبهة جنائية في الحريق حيث بدأ من مكائن التكييف في الدور العلوي بسبب فوات مفاجئ في أعمال الصيانة، والتي تجرى عادة بشكل دوري ومنتظم.
وأفاد مهندس مختص في السلامة وإخماد الحرائق للصحيفة، بأن طريقة اشتعال النيران في الواجهة الخارجية للمبنى بشكل أكبر وعدم وجود ما يشير إلى حدوث حريق في داخل المبنى حيث لاتوجد نوافذ محطمة أو مكسورة، ترجح احتمال أن ألواح الكلادينج المستخدمة لتغطية الواجهة كشكل تجميلي، السبب الرئيس في انتشار الحريق بنسبة كبيرة، مضيفا أن اختبار المعمل سيحدد ما إذا كانت الألواح مطابقة للمواصفات من عدمه، وبالتالي سيكون مورد هذه الألواح مسؤول قانونيا عن نشوب الحريق وعن ما يترتب على ذلك من عقوبة وتعويضات مادية عن الخسائر.
من جانبها ذكرت المديرية العامة للدفاع المدني بالشرقية على لسان متحدثها الإعلامي المقدم عبدالهادي الشهراني، أنه عند الـ 12 من ظهر الأحد 22 / 12 / 1439، باشرت فرق الدفاع المدني حريقا في تكسيات واجهات المبنى الخارجية للنيابة العامة بمدينة الدمام، حيث جرت السيطرة على الحريق دون إصابة أحد.
أسباب أخرى محتملة لنشوب الحريق بحسب مهندس مختص
المبنى المحترق:
مكون من مبنيين متصلين أكثر من 9 أدوار
على الأقل.
في تلك الأثناء وجه أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بتشكيل لجنة عاجلة من جميع الجهات ذات العلاقة للتحقيق في الحريق، مطالبا بمراعاة
واتباع وسائل السلامة الضرورية للمشاركين في عمليات الإطفاء كافة وضمان عدم تعرضهم ،وكذلك المواطنين والمقيمين، لأي أذى بسبب الحريق حيث تابع الحيثيات المتعلقة بالحادثة.
وذكر مصدر في النيابة العامة أن الفرع لم يفقد أي معاملة نتيجة الحريق، حيث أن النظام الالكتروني يحفظ جميع مرفقات القضايا بنظام مركزي تلقائي النسخ الاحتياطي.
وأشار إلى أن العمل في دوائر النيابة العامة سيستأنف اليوم، كما أن النيابة العامة لديها خطط طوارئ لمثل هذه الحالات، موضحا أنه لا يوجد أي شبهة جنائية في الحريق حيث بدأ من مكائن التكييف في الدور العلوي بسبب فوات مفاجئ في أعمال الصيانة، والتي تجرى عادة بشكل دوري ومنتظم.
وأفاد مهندس مختص في السلامة وإخماد الحرائق للصحيفة، بأن طريقة اشتعال النيران في الواجهة الخارجية للمبنى بشكل أكبر وعدم وجود ما يشير إلى حدوث حريق في داخل المبنى حيث لاتوجد نوافذ محطمة أو مكسورة، ترجح احتمال أن ألواح الكلادينج المستخدمة لتغطية الواجهة كشكل تجميلي، السبب الرئيس في انتشار الحريق بنسبة كبيرة، مضيفا أن اختبار المعمل سيحدد ما إذا كانت الألواح مطابقة للمواصفات من عدمه، وبالتالي سيكون مورد هذه الألواح مسؤول قانونيا عن نشوب الحريق وعن ما يترتب على ذلك من عقوبة وتعويضات مادية عن الخسائر.
من جانبها ذكرت المديرية العامة للدفاع المدني بالشرقية على لسان متحدثها الإعلامي المقدم عبدالهادي الشهراني، أنه عند الـ 12 من ظهر الأحد 22 / 12 / 1439، باشرت فرق الدفاع المدني حريقا في تكسيات واجهات المبنى الخارجية للنيابة العامة بمدينة الدمام، حيث جرت السيطرة على الحريق دون إصابة أحد.
أسباب أخرى محتملة لنشوب الحريق بحسب مهندس مختص
- اتساع مساحة الزجاج المستخدم في واجهة المبنى
- قرب أدوار المبنى من بعضها البعض ما أدى لسرعة انتشار النيران من الأسفل للأعلى
- لو كانت المواصفات مطابقة لم يكن الحريق لينتقل من طابق إلى آخر بهذه السرعة
- يجب أن يستغرق انتشاره من الدور الأول للدور الأخير 3 إلى 4 ساعات
- ما حدث هو انتشار وانتقال سريع للحريق من دور إلى آخر خلال وقت قصير جدا
المبنى المحترق:
مكون من مبنيين متصلين أكثر من 9 أدوار