على الرغم من مرور عدة أشهر على البدء في مشروع إنشاء طرق بديلة وسريعة للأحياء الواقعة بحي الوسام والمذاكير وسد عكرمة، ومن بينها الطريق المتجهة من حي قروى إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف ومركز السكر والغدد الصماء ومركز صحي السلامة، إلا أن المشروع لم ينته، مما فاقم من معاناة سالكي الطريق ومراجعي المستشفى وموظفيه.
وعد المواطن نايف العمري أن الطريق يشكل منفذا مهما لسيارات المراجعين والزوار وموظفي المستشفى بحكم قربه من الأحياء السكنية، إضافة إلى ارتباطه بمشروع توسعة تمت من قبل الأمانة لم تكتمل باتجاه المستشفى بل توقفت ولا نعلم السبب.
وقال صالح الهذلي إن المساحة التي يشكلها الطريق تعد مساحة ليست بالكبيرة من أجل تعبيدها، إضافة إلى ضرورة وضع عبارة للسيول لربط الطريق المتجه لحي قروى بالطريق المتجه لأحياء أخرى، لكونه وقت الأمطار يصبح خطرا للعبور خاصة لسيارات الإسعاف.
فيما أكد خالد السفياني أن المعاناة تزداد أوقات الأمطار والسيول، حيث يصبح الطريق وعرا لعبور السيارات بتجمع المياه وسحبها للأتربة والحجارة لطريق غير مسفلت ومعبد أصلا، إضافة لما تخلفه من مستنقعات تبقى بالموقع لأسابيع وتكون نواقل للأمراض.
واستغرب حازم القرشي عدم استكمال الطريق الذي يقع ضمن مشروع إيجاد طرق بديلة وسريعة للأحياء الواقعة بحي الوسام والمذاكير وسد عكرمة، رغم مرور شهور، فضلا على أن المساحة تعد صغيرة ولا تحتاج سوى ليوم لتعبيدها، ولكن الإهمال زاد الطريق سوءا وصعوبة لسالكيه.
من جهته أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة محافظة الطائف إسماعيل إبراهيم لـ»مكة»، أن المشروع لم ينته بعد، ولا يزال العمل جاريا لتطويره .
وعد المواطن نايف العمري أن الطريق يشكل منفذا مهما لسيارات المراجعين والزوار وموظفي المستشفى بحكم قربه من الأحياء السكنية، إضافة إلى ارتباطه بمشروع توسعة تمت من قبل الأمانة لم تكتمل باتجاه المستشفى بل توقفت ولا نعلم السبب.
وقال صالح الهذلي إن المساحة التي يشكلها الطريق تعد مساحة ليست بالكبيرة من أجل تعبيدها، إضافة إلى ضرورة وضع عبارة للسيول لربط الطريق المتجه لحي قروى بالطريق المتجه لأحياء أخرى، لكونه وقت الأمطار يصبح خطرا للعبور خاصة لسيارات الإسعاف.
فيما أكد خالد السفياني أن المعاناة تزداد أوقات الأمطار والسيول، حيث يصبح الطريق وعرا لعبور السيارات بتجمع المياه وسحبها للأتربة والحجارة لطريق غير مسفلت ومعبد أصلا، إضافة لما تخلفه من مستنقعات تبقى بالموقع لأسابيع وتكون نواقل للأمراض.
واستغرب حازم القرشي عدم استكمال الطريق الذي يقع ضمن مشروع إيجاد طرق بديلة وسريعة للأحياء الواقعة بحي الوسام والمذاكير وسد عكرمة، رغم مرور شهور، فضلا على أن المساحة تعد صغيرة ولا تحتاج سوى ليوم لتعبيدها، ولكن الإهمال زاد الطريق سوءا وصعوبة لسالكيه.
من جهته أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة محافظة الطائف إسماعيل إبراهيم لـ»مكة»، أن المشروع لم ينته بعد، ولا يزال العمل جاريا لتطويره .