حجاج من أسر شهداء السودان واليمن يستذكرون أحداث معركة أحد من سفح الرماة
السبت - 25 أغسطس 2018
Sat - 25 Aug 2018
بعد اكتمال وصولهم إلى المدينة النبوية انتشر ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين من ذوي شهداء السودان واليمن في أرجاء المدينة لزيارة مواقعها التاريخية في مختلف أرجائها، بدءا من المحيطة بالمسجد النبوي كالبقيع إلى الأخرى الممتدة إلى أطراف المدينة.
وصعدوا صباح أمس جبل الرماة لاستكشاف ميدان أحد تحت سفح جبله الذي شهد المعركة التاريخية التي خلفت تلك الآثار، والتي من أهمها «شهداء أحد» وسيد الشهداء الصحابي الجليل حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه.
واستمع الضيوف من قبل اللجنة المنظمة إلى شرح تفصيلي عن أحداث أحد، وتاريخ جبلي أحد والرماة، إضافة إلى تعليمات وزارة الشؤون الإسلامية في مزارات الشهداء من الصحابة رضوان الله عليهم.
والتقطوا صورا تذكارية توثق رحلة زيارتهم المدينة النبوية، كما اقتنوا هدايا تحمل صور معالم المدينة المنورة ومساجدها التاريخية، وأروقة المسجد النبوي.
وتوجه الضيوف ضمن مزاراتهم إلى مسجد قباء؛ ليصلي كل واحد منهم فيه ركعتين باعتباره أحد أبرز معالم المدينة النبوية، وأول مسجد أسس على التقوى، والصلاة فيه تعدل عمرة، الأمر الذي زاد من رغبتهم بالصلاة فيه، واقتناء بعض المجسمات التي تحمل شكل المسجد وتصميمه الداخلي والخارجي، قبل أن يعودوا إلى المسجد النبوي، لزيارة مكتبته، والاطلاع على الكتب والمراجع التي تزخر بها.
وأوضح رئيس لجنة السودان عبدالرحمن المحمود أن اللجان العاملة في الإشراف على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين وضعت في الحسبان توفير زيارات منظمة لكل المزارات المهمة، وجميع المعالم المرتبطة بتاريخ المدينة المنورة ومكانتها التاريخية والدينية.
وصعدوا صباح أمس جبل الرماة لاستكشاف ميدان أحد تحت سفح جبله الذي شهد المعركة التاريخية التي خلفت تلك الآثار، والتي من أهمها «شهداء أحد» وسيد الشهداء الصحابي الجليل حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه.
واستمع الضيوف من قبل اللجنة المنظمة إلى شرح تفصيلي عن أحداث أحد، وتاريخ جبلي أحد والرماة، إضافة إلى تعليمات وزارة الشؤون الإسلامية في مزارات الشهداء من الصحابة رضوان الله عليهم.
والتقطوا صورا تذكارية توثق رحلة زيارتهم المدينة النبوية، كما اقتنوا هدايا تحمل صور معالم المدينة المنورة ومساجدها التاريخية، وأروقة المسجد النبوي.
وتوجه الضيوف ضمن مزاراتهم إلى مسجد قباء؛ ليصلي كل واحد منهم فيه ركعتين باعتباره أحد أبرز معالم المدينة النبوية، وأول مسجد أسس على التقوى، والصلاة فيه تعدل عمرة، الأمر الذي زاد من رغبتهم بالصلاة فيه، واقتناء بعض المجسمات التي تحمل شكل المسجد وتصميمه الداخلي والخارجي، قبل أن يعودوا إلى المسجد النبوي، لزيارة مكتبته، والاطلاع على الكتب والمراجع التي تزخر بها.
وأوضح رئيس لجنة السودان عبدالرحمن المحمود أن اللجان العاملة في الإشراف على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين وضعت في الحسبان توفير زيارات منظمة لكل المزارات المهمة، وجميع المعالم المرتبطة بتاريخ المدينة المنورة ومكانتها التاريخية والدينية.