66 شاشة تنقل صورا حية ومباشرة لحركة الحجيج بمنشأة الجمرات
الأربعاء - 22 أغسطس 2018
Wed - 22 Aug 2018
تنقل غرفة المراقبة والتحكم بمنشأة الجمرات التي تشرف عليها قوات الطوارئ الخاصة والجهات المساندة لها، عبر 66 شاشة منتشرة في أرجائها، صورا حية ومباشرة لحركة الحجيج وتنقلاته بين مرافق المنشأة منذ قدومهم من مشعر مزدلفة لرمي جمرة العقبة في يوم النحر حتى نهاية أيام التشريق الثلاثة.
ويتناوب نحو 50 ضابطا وضابط صف على مدار الساعة لمتابعة دخول الحجاج إلى المنشأة ومراقبة مداخلها ومخارجها والمسارات المؤدية إليها والخارجة منها، إضافة إلى الأنفاق المؤدية لمنطقة الشعيبين، وأنفاق العزيزية.
وأوضح قائد مركز المراقبة والتحكم منشأة الجمرات المقدم خالد العتيبي أن العمل يدار في الغرفة من خلال 8 مقسمات رئيسة موزعة بين البدروم والسلالم الكهربائية والأدوار الأربعة وأنفاق الشعيبين والعزيزية تجلب صورها من 512 كاميرا موزعة على أجزاء المنشأة والمناطق المحيطة بها كافة، مبينا أن قوة الطوارئ الخاصة تدير هذه المنشأة إدارة لصيقة ومباشرة على مدار 24 ساعة، والتواصل مع مندوبي الجهات المشتركة من خلال توجيه الرسائل التحذيرية وعكس الصورة للقادة الميدانيين وتمرير البلاغات للحالات الإنسانية واتخاذ التدابير وإيجاد اللازمة بالتنسيق مع الجهات الأمنية والصحية والخدمية لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن.
وأفاد بأن قوة الطوارئ الخاصة تدير المنشأة عبر ثلاث أنواع من الخطط، أهمها الخطة التشغيلية والتي يشارك في تنفيذها نحو 13 ألف ضابط وفرد منتشرين في أدوار المنشأة كافة، ينفذون الخطط الاعتيادية للمسارات وفق التوزيع المتفق عليه مع وزارة الحج والعمرة وهيئة تطوير مكة المكرمة للقادمين من المناطق السكنية، وفق المسالك التي تؤدي بهم إلى منشأة الجمرات الاعتيادية، حيث يجري توجيههم الوجهة الصحيحة للأدوار التي تتناسب مع القادمين لرمي الجمرات.
وبين أن الخطة الثانية تكمن في خطط الطوارئ في حال الازدحام وعطل السلالم الكهربائية، والتحويل بين المسارات وتوجيه العاملين في الميدان لاتخاذ التدابير اللازمة لتلاشي الازدحام، وتأتي الخطة البديلة واللجوء لها في الحالات الكبيرة أو وجود أحداث كبيرة في منشأة الجمرات فتعزل المناطق الحرجة عن ضيوف الرحمن وتحويل مساراتهم إلى مسارات أخرى حفاظا على سلامة الحجاج، مهيبا بضيوف بيت الله الحرام اتباع التعليمات والإرشادات الموجهة لهم من رجال الأمن أثناء قدومهم لأداء نسكهم.
ويتناوب نحو 50 ضابطا وضابط صف على مدار الساعة لمتابعة دخول الحجاج إلى المنشأة ومراقبة مداخلها ومخارجها والمسارات المؤدية إليها والخارجة منها، إضافة إلى الأنفاق المؤدية لمنطقة الشعيبين، وأنفاق العزيزية.
وأوضح قائد مركز المراقبة والتحكم منشأة الجمرات المقدم خالد العتيبي أن العمل يدار في الغرفة من خلال 8 مقسمات رئيسة موزعة بين البدروم والسلالم الكهربائية والأدوار الأربعة وأنفاق الشعيبين والعزيزية تجلب صورها من 512 كاميرا موزعة على أجزاء المنشأة والمناطق المحيطة بها كافة، مبينا أن قوة الطوارئ الخاصة تدير هذه المنشأة إدارة لصيقة ومباشرة على مدار 24 ساعة، والتواصل مع مندوبي الجهات المشتركة من خلال توجيه الرسائل التحذيرية وعكس الصورة للقادة الميدانيين وتمرير البلاغات للحالات الإنسانية واتخاذ التدابير وإيجاد اللازمة بالتنسيق مع الجهات الأمنية والصحية والخدمية لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن.
وأفاد بأن قوة الطوارئ الخاصة تدير المنشأة عبر ثلاث أنواع من الخطط، أهمها الخطة التشغيلية والتي يشارك في تنفيذها نحو 13 ألف ضابط وفرد منتشرين في أدوار المنشأة كافة، ينفذون الخطط الاعتيادية للمسارات وفق التوزيع المتفق عليه مع وزارة الحج والعمرة وهيئة تطوير مكة المكرمة للقادمين من المناطق السكنية، وفق المسالك التي تؤدي بهم إلى منشأة الجمرات الاعتيادية، حيث يجري توجيههم الوجهة الصحيحة للأدوار التي تتناسب مع القادمين لرمي الجمرات.
وبين أن الخطة الثانية تكمن في خطط الطوارئ في حال الازدحام وعطل السلالم الكهربائية، والتحويل بين المسارات وتوجيه العاملين في الميدان لاتخاذ التدابير اللازمة لتلاشي الازدحام، وتأتي الخطة البديلة واللجوء لها في الحالات الكبيرة أو وجود أحداث كبيرة في منشأة الجمرات فتعزل المناطق الحرجة عن ضيوف الرحمن وتحويل مساراتهم إلى مسارات أخرى حفاظا على سلامة الحجاج، مهيبا بضيوف بيت الله الحرام اتباع التعليمات والإرشادات الموجهة لهم من رجال الأمن أثناء قدومهم لأداء نسكهم.