باشر مسؤولون في شركتي بوبا والتعاونية للتأمين عقد اجتماعات متواصلة عنوانها «التهدئة» وعدم المواجهة مع وزارة الصحة بعد قرار الأخيرة إلغاء عقود الشركتين معها.
وعلمت «مكة» أن اجتماعات مسؤولي الشركتين تضمنت تواصلا مستمرا بين المعنيين فيهما للتوصل إلى صيغة تهدئة ورد متأن على الملاحظات التي ذكرتها وزارة الصحة في بيانها الذي تضمن إلغاء عقود الشركتين، رغم أن الوزارة لم تسم أيا منهما صراحة فيما ساقته لهما من تهم بممارسات تأمينية سلبية.
وتضمنت المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة أن إحدى الشركتين كانت أعدت بيانا مطولا للرد على قرار الصحة، إلا أن اتصالات أثمرت عن تراجع مسؤولي الشركة عن المواجهة، وبحث الرد بصيغة توافقية، وخاصة أن قرار الصحة شمل عقود الأقسام الخاصة في المستشفيات الحكومية فقط، ولم يشمل مستشفيات الحرس الوطني والمستشفيات التعليمية التابعة للجامعات والمؤسسات التعليمية.
وعلمت «مكة» أن اجتماعات مسؤولي الشركتين تضمنت تواصلا مستمرا بين المعنيين فيهما للتوصل إلى صيغة تهدئة ورد متأن على الملاحظات التي ذكرتها وزارة الصحة في بيانها الذي تضمن إلغاء عقود الشركتين، رغم أن الوزارة لم تسم أيا منهما صراحة فيما ساقته لهما من تهم بممارسات تأمينية سلبية.
وتضمنت المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة أن إحدى الشركتين كانت أعدت بيانا مطولا للرد على قرار الصحة، إلا أن اتصالات أثمرت عن تراجع مسؤولي الشركة عن المواجهة، وبحث الرد بصيغة توافقية، وخاصة أن قرار الصحة شمل عقود الأقسام الخاصة في المستشفيات الحكومية فقط، ولم يشمل مستشفيات الحرس الوطني والمستشفيات التعليمية التابعة للجامعات والمؤسسات التعليمية.