مكة _ مكة المكرمة

احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الـ61 في مؤشر الابتكار العالمي بنسخته الحادية عشرة هذا العام.

وعلى الرغم من تراجعها عن العام الماضي بـ6 مراتب، حيث احتلت المرتبة الـ55 في مؤشر عام 2017، إلا أنها برزت هذا العام في عدد من المؤشرات الفرعية، إذ حققت السعودية مراكز متقدمة في رأس المال البشري والأبحاث بفضل حصول التعليم والجامعات والأبحاث على درجات عالية.

ويعد مؤشر الابتكار العالمي الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية بالتعاون مع جامعة كورنيل الأمريكية بمثابة أداة كمية تفصيلية تساعد صناع القرار العالميين على فهم أفضل لكيفية تحفيز النشاط المبتكر الذي يدفع التنمية الإيكولوجية والبشرية، حيث يقيس الأداء الابتكاري لـ126 دولة تمثل النسبة العظمى من الناتج الإجمالي العالمي. ويحمل المؤشر بنسخته هذا العام شعار «تنشيط العالم بالابتكار»، إذ يركز على الابتكار الحاصل في قطاع الطاقة حول العالم.

يعتمد المؤشر على مقاييس مفصلة في محورين رئيسيين تشمل مدخلات الابتكار ومخرجات الابتكار متضمنة 80 مؤشرا فرعيا لتقدم رؤية شاملة حول مختلف مجالات الابتكار، أبرزها الإبداع والمعرفة والتكنولوجيا والبحث والتطوير وتطور الأعمال التجارية وتطور الأسواق والبنية التحتية والمؤسسات ورأس المال البشري.

السعودية في المؤشر

ترتيبها عالميا في المؤشرات الفرعية

  • المؤسسات 94
  • البنية التحتية 51
  • تطور السوق 41
  • تطور بيئة الأعمال 52
  • مخرجات المعرفة والتكنولوجيا 73
  • مخرجات إبداعية 83
  • رأس المال البشري والأبحاث 24
نقاط القوة

سلط المؤشر الضوء على عدد من الجوانب التي حققت فيها السعودية مراتب متقدمة على مستوى العالم ضمن المؤشرات الفرعية على النحو الآتي:

رأس المال البشري والأبحاث

التعليم

14

العمر المتوقع لدخول المدرسة

18

الالتحاق بالتعليم العالي

27

الأبحاث والتطوير

25

البنية التحتية

البنية التحتية العامة

29

إنتاج الكهرباء

12

إجمالي تكوين رأس المال

24

تطور السوق

سهولة حماية المستثمرين من الأقليات

10

التجارة والمنافسة وحجم السوق

22

حجم السوق المحلي

15

تطور بيئة الأعمال

حالة التنمية العنقودية 21

مخرجات المعرفة والتكنولوجيا

الإنفاق على برامج الكمبيوتر

30