سليمان الجابري - الدمام

تدرس الهيئة العامة للرياضة فكرة تسويق استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة بعد اكتمال عملية تطويره وتوسعته في 20 يوليو 2019 لأحد ناديي جدة «الاتحاد أو الأهلي»، وبيعه ليكون ملعبا مخصصا لأحدهما، توافقا مع استراتيجية الهيئة في مشروعها نحو خصخصة الأندية الرياضية وفق مصادر لـ»مكة».

ومن المتوقع أن يتنافس قطبا الغربية على شراء الاستاد الذي يتسع لنحو 28 ألف متفرج، بعد انتهاء أزمة الديون الخارجية التي تكفل بسدادها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، في رمضان الماضي لتنمية مواردها الاستثمارية وتقليل مصاريفها التشغيلية تماشيا مع رؤية المملكة 2030.

وعادت أعمال الصيانة والتطوير باستاد الأمير عبدالله الفيصل للدوران في 18 رمضان الماضي، على يد مقاول المشروع بعد تعثره لسنوات، حيث بدأ العمل في ترميم مرافق الاستاد، وتم الانتهاء من دراسة المتطلبات للمشروع على أن يتم الانتهاء من أعمال التطوير والتوسعة وتسليم المشروع بتاريخ السابع عشر من ذي القعدة 1440، كما تشير لوحة المشروع التي تم تركيبها أخيرا.

من مراحل تعثر تطوير الاستاد:

2012


صدرت موافقة الملك عبدالله - رحمه الله- بتوسعة الاستاد

90 مليونا التكلفة الأولية للمشروع، وارتفعت لتصل إلى 180 مليون ريال

مدة المشروع سنتان تنتهي بنهاية 2014

يوليو 2013

سقط أحد أجزاء مظلات الملعب نتيجة لاحتكاك مع إحدى الرافعات

أغسطس 2013

شركة سويدية متخصصة في بناء ملاعب كرة القدم معتمدة من الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» وصلت لمدينة جدة، لتعطي رأيها النهائي من حيث سلامة التصاميم والبنية الأساسية للملعب.

2014

نفت الهيئة العامة للرياضة ( ) ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول إزالة الملعب، مؤكدة أن الأعمال تسير نحو استكمال جميع عناصر المشروع.

2015

أبلغت الهيئة العامة للرياضة (الرئاسة العامة لرعاية الشباب سابقا) الشركة المنفذة بوقف العمل في المشروع الذي يشارف على الانتهاء، لدراسة مصروفات المشروع واعتماد ميزانية خاصة له.

2018

أعلن رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ استكمال أعمال التطوير والصيانة بالاستاد على أن ينتهي العمل خلال فترة 18 شهرا مقابل 187 مليون ريال.