مكة - مكة المكرمة

بدت قنوات »بي أوت كيو« في تماسك مستمر وهي تقدم خدمة للجمهور الرياضي في مختلف أرجاء المعمورة من خلال نقل نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في روسيا دون تشفير.

وأكثر ما يجعل هذه القنوات في تطور مستمر قادر على قتل شبح التشفير، عمل مسؤوليها في هدوء تام في ظل تصويب اتهامات فك التشفير لجهات معاكسة، من بينها السعودية، من خلال بيانات جوفاء تنقصها الأدلة الدامغة، علما أن موقع قنوات «بي أوت كيو» في الانترنت يعرف عن نفسه ومقره وهويته وأهدافه، فيما تحرك قنوات الجزيرة و»بي إن سبورت» بعض الاتحادات ضد السعودية بتهمة أنها خلف قنوات «بي أوت كيو».

بيانات جوفاء

15 يونيو

بيان صادر من الفيفا اعتراضا على نقل مباريات وافتتاح مونديال روسيا 2018

22 يونيو

بيان صادر من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتهم فيه »بي أوت« بالقرصنة

6 يوليو

بيان صادر من بطولة ويمبلدون الدولية للتنس تتهم فيه «بي أوت» بالقرصنة ونقل البطولة

بم تعرف نفسها بي أوت كيو؟

  • شراكة بين شركة كولمبية وأخرى كوبية
  • تعمل وفق الأنظمة في الدولتين
  • عمل نظامي 100%‏
  • الهدف تجريم الاحتكار
  • المستثمرون من دول عربية ومن كبار المستثمرين في كوبا وكولومبيا.


مزاعم وادعاءات كاذبة ضد السعودية
  • «بي أوت كيو» تتخذ من السعودية مقرا لها
  • السعودية متواطئة مع «بي أوت كيو» في البث
  • الرياض تستغل مقر عرب سات في تسهيل عمليات «بي أوت كيو»


ثوابت تدحض الادعاءات
  • أجهزة استقبال «بي أوت كيو» متوفرة في عدد من الدول، بينها قطر وشرق أوروبا
  • السعودية كافحت جميع أنشطة «بي أوت كيو» في البلاد وصادرت آلاف أجهزة الاستقبال
  • كولومبيا وكوبا أكدتا مسؤوليتهما عن «بي أوت كيو»
  • عرب سات هيئة شبه حكومية تابعة لجامعة الدول العربية تملكها 22 دولة


أهداف ترمي إليها بي إن سبورت
  • تصعيد الحملة الهادفة إلى تشويه سمعة السعودية
  • الاستمرار في الانتقاص من الكرة السعودية كما فعلت خلال المونديال الحالي
  • الإساءة إلى جمهور الرياضة
  • تسييس الرياضة وانتهاك جميع القواعد