واس - الرياض

دمرت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، منظومة اتصالات عسكرية حوثية متكاملة في مديريتي حيدان ورازح، وأثبتت عمليات التمويه والأسلحة في الموقع المستهدف بأنه موقع عسكري.

ووفقا لقناة العربية على حسابها على تويتر أمس، فإن التحالف أفاد بأن المنظومتين تشملان تقنيات متقدمة ساهم فيها خبراء أجانب، مشددا على أنه لن يسمح لمنظمة إرهابية بامتلاك قدرات نوعية وتقنية متقدمة.

وأفاد التحالف بحسب قناة الإخبارية، بإفراج ميليشيا الحوثي عن السفينة G Muse بعد احتجازها تعسفيا 62 يوما بالحديدة، مفيدا بتواجد أربع سفن بميناء الحديدة لتفريغ حمولاتها، وتنتظر أربع سفن أخرى الدخول للميناء لتفريغ حمولاتها، كما تتواجد سفينة بميناء الصليف تفرغ حمولتها، وسفينة بمنطقة الانتظار للدخول. وكان فريق التواصل الالكتروني التابع لوزارة الخارجية الأمريكية قد نشر أخيرا، مقطعا متداولا لمنصة إطلاق صواريخ نشرها الحوثيون ذات تقنية متطورة مخبأة في الأرض، متسائلا الفريق عن هوية مجهز الحوثيين بتقنيات مثل هذه، وكيف وصلت إلى اليمن في ظل حظر الأمم المتحدة المفروض على السلاح، ومن يريد لمعاناة الشعب اليمني أن تطول من خلال تقليل فرص التسوية السياسية للأزمة.

إلى ذلك، رصدت قوات الدفاع الجوي لتحالف دعم الشرعية في اليمن، إطلاق صاروخ باليستي من قبل الميليشيات الحوثية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية من (محافظة عمران) باتجاه أراضي المملكة.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي بأن الصاروخ رصد في تمام الساعة الـ7:17 من مساء أمس الأول، وكان باتجاه مدينة جازان، وأطلق بطريقة متعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وتمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضه وتدميره، ولم ينتج عن اعتراضه أي إصابات.

وأضاف أن هذا العمل العدائي من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الميليشيات الحوثية المسلحة بقدرات نوعية في تحد واضح وصريح للقرار الأممي رقم (2216)، والقرار رقم (2231) بهدف تهديد أمن السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفا للقانون الدولي والإنساني.