كشفت مجموعة من الجماجم المدفونة تحت شوارع مدينة مكسيكو تفاصيل مروعة حول تضحيات شعب الآزتك بالبشر.
فكانت المنطقة جزءا من تينوتشتيتلان عاصمة إمبراطورية الآزتك، ومركزا لتقديم التضحيات البشرية منذ القرن الرابع عشر وحتى القرن السادس عشر.
وحسبما أوردت مجلة ساينس العلمية، فإن التضحيات تتم باستئصال قلوب الضحايا وهم أحياء ثم قطع رؤوسهم ثم توضع الجماجم على أرفف في مدخل المعبد.
فكانت المنطقة جزءا من تينوتشتيتلان عاصمة إمبراطورية الآزتك، ومركزا لتقديم التضحيات البشرية منذ القرن الرابع عشر وحتى القرن السادس عشر.
وحسبما أوردت مجلة ساينس العلمية، فإن التضحيات تتم باستئصال قلوب الضحايا وهم أحياء ثم قطع رؤوسهم ثم توضع الجماجم على أرفف في مدخل المعبد.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي