من الطبيعي أن تتطلع للمعرفة، إلا أن هذه المعرفة عندما تصبح جزءا من حياة الآخرين واهتماماتهم الشخصية يصبح الأمر مزعجا وغير محبب على الإطلاق، لأنك بفضولك هذا ربما ستنفر كثيرين من حولك، لينتهي بك الأمر وحيدا، منبوذا، بلا رفقة.
وكي لا تكون فضوليا يمكن أن تلاحظ هذه النصائح:
وكي لا تكون فضوليا يمكن أن تلاحظ هذه النصائح:
- لا تسأل عما لا يعنيك بشكل مباشر أو غير مباشر.
- المسافة، تعلم أن هذا كل ما يحتاجه الأمر لكل الأطراف.
- دع الأمور تجيء إليك من تلقاء نفسها عندما يتعلق الأمر بأحد الذين تهتم بأمرهم.
- حرص الطرف الآخر على عدم إخبارك أو إشراكك في الأمر هو شأن خاص، لا يعنيك الأمر بشكل شخصي ولا يستهدفك ولا فائدة من مشاركته معك.
- لست مخولا بالحكم على الآخرين.
- انشغل بنفسك، أمورك، حياتك، ربما حان الوقت كي تلتفت لكل هذه اللحظات التي تهدر من قبلك.
- حتى أنت نفسك تخبئ شيئا ما، لا تنبش في أمور الآخرين كي لا ينبش من ورائك.
- ربما لن تحب ما ستعرفه، وسيؤثر عليك فضولك بشكل سلبي وسريع.
- الفضول يفقدك راحة البال.
- كثرة الإجابات تدمر صاحبها
- لا شيء مما ستعرفه سيعيد تغيير سير الأمور.
- لن تجد طريقة مثلى للتخلص من الفضول كالقراءة، أشبع حواسك بالأحداث والتفاصيل والمعرفة التي تحتسب.
- أي أمر له علاقة مباشرة وخاصة بالشخص نفسه وحسب، تجنب أن تسأل عنه.
- كم راتبك؟ كم عمرك؟ إيجار أو ملك؟ أصلي أو تقليد؟ تزوجت/ي، لماذا لم تنجبي؟ كل هذه الأمور لا شأن لك بها. لا تسأل عنها.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة