نقل الصحة النفسية إلى مستشفى الزاهر يشعل خلافا

فيما يتمسك منسوبو الصحة النفسية بالعاصمة المقدسة بالبقاء في مقرهم الحالي بحي زهرة العمرة، جددت إدارة مستشفى الملك عبدالعزيز بحي الزاهر تأكيدها على سير أعمالها بشأن تجهيزها للمساحة التي تم تخصيصها للصحة النفسية بمبناها القديم

فيما يتمسك منسوبو الصحة النفسية بالعاصمة المقدسة بالبقاء في مقرهم الحالي بحي زهرة العمرة، جددت إدارة مستشفى الملك عبدالعزيز بحي الزاهر تأكيدها على سير أعمالها بشأن تجهيزها للمساحة التي تم تخصيصها للصحة النفسية بمبناها القديم

السبت - 31 أكتوبر 2015

Sat - 31 Oct 2015



فيما يتمسك منسوبو الصحة النفسية بالعاصمة المقدسة بالبقاء في مقرهم الحالي بحي زهرة العمرة، جددت إدارة مستشفى الملك عبدالعزيز بحي الزاهر تأكيدها على سير أعمالها بشأن تجهيزها للمساحة التي تم تخصيصها للصحة النفسية بمبناها القديم.

وأكد مدير عام إدارة مستشفى الملك عبدالعزيز الدكتور هاني بحيري قرب الانتهاء من تجهيز المقر الجديد بمبنى المستشفى، قبل موعد أعمال نقل منسوبي الصحة النفسية من مقرهم الحالي بحي العمرة.

وأضاف، بأن بدء دوامات منسوبي الصحة النفسية سيكون في موعده المقرر في 23 من الشهر الحالي، بعد أن أخذ في الاعتبار الانتهاء من نقل مرضى الصحة النفسية في زمن لا يتجاوز الساعتين.

وشدد مصدر رسمي بالصحة النفسية على أن رفض العاملين والعاملات الانتقال لمبنى مستشفى الزاهر يعود إلى أسباب عدة، من بينها حوادث وقعت لمرضى الحالات النفسية بذات المبنى قبل أن يتم فصل الصحة النفسية عن المبنى بنقله لموقعه الحالي بزهرة العمرة.

ولفت إلى أن الرجوع لذات المبنى هو بمثابة تأكيد على عدم التوصل لحلول تكفل استقلالية الصحة النفسية بكامل خدماتها، وهو ما سيجعلهم مختلطين بمراجعي عيادات وأقسام المستشفى الأخرى، مما قد ينجم عنه حوادث كسابقاتها من اعتداءات بالضرب على الأصحاء ونحوها.

بدوره أكد المتحدث الرسمي بصحة منطقة مكة عبدالوهاب شلبي أن الموعد المقرر لنقل الصحة النفسية من مقرها الحالي بحي العمرة لمستشفى الملك عبدالعزيز بحي الزاهر سيتم في موعده الخميس المقبل.

وحول تحفظ منسوبي النفسية على عملية نقلهم للمبنى الجديد، أوضح شلبي، أن من يرفض عملية النقل عليه تقديم اعتراض رسمي لإدارة صحة المنطقة، مشيرا إلى أن المبنى الجديد تم تجهيزه بـ 35 سرير تنويم و12 سرير طوارئ، وليس هناك أية مخاوف تجاه مرضى المستشفى ومراجعيه من التعرض لأي أذى في حال أصيب أي مريض نفسي بهيجان، مبينا أن هناك خططا تم وضعها لمثل هذه الحالات.