الحَرَم والحِمى

في إحدى الجلسات مع صاحب السمو الملكي الأمير سعد الفيصل بن عبدالعزيز لفتنا إلى خطأ استخدامنا ‏مصطلح «حرم» في غير ما هو قاصر عليه لغة وشرعا، وذكر أننا نقول حرم الطريق، حرم المطار، حرم ‏المستشفى.. إلى آخر المسميات التي نقرن بها هذا المصطلح، مع أن الصحيح أنه قاصر على المسجدين: المسجد ‏الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والأجدر أن نستبدل المصطلح - فيما عدا هذين الحرمين- ‏بمصطلح «حِمى».‏

في إحدى الجلسات مع صاحب السمو الملكي الأمير سعد الفيصل بن عبدالعزيز لفتنا إلى خطأ استخدامنا ‏مصطلح «حرم» في غير ما هو قاصر عليه لغة وشرعا، وذكر أننا نقول حرم الطريق، حرم المطار، حرم ‏المستشفى.. إلى آخر المسميات التي نقرن بها هذا المصطلح، مع أن الصحيح أنه قاصر على المسجدين: المسجد ‏الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والأجدر أن نستبدل المصطلح - فيما عدا هذين الحرمين- ‏بمصطلح «حِمى».‏

السبت - 17 أكتوبر 2015

Sat - 17 Oct 2015



في إحدى الجلسات مع صاحب السمو الملكي الأمير سعد الفيصل بن عبدالعزيز لفتنا إلى خطأ استخدامنا ‏مصطلح «حرم» في غير ما هو قاصر عليه لغة وشرعا، وذكر أننا نقول حرم الطريق، حرم المطار، حرم ‏المستشفى.. إلى آخر المسميات التي نقرن بها هذا المصطلح، مع أن الصحيح أنه قاصر على المسجدين: المسجد ‏الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة، والأجدر أن نستبدل المصطلح - فيما عدا هذين الحرمين- ‏بمصطلح «حِمى».‏

وحين عدت إلى المعاجم، تأكدت من صواب هذه الملاحظة الدقيقة بشكل قاطع الدلالة، ففي المعجم: ‏

الحرَمُ - المُحرَّم: حرم مكة، وهو حرم الله، وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم، والحرمان: مكة المكرمة والمدينة المنورة.‏

حِمى (كرِضى): محمي، وقد حماه حميا وحمية وحماية وحموه والحمى (كإلى) ويُمد، والحِميةِ بالكسر، ما حُمِي من شيء.‏

وأحمى المكان: جعله حِمىُ لا يُقرب.‏

واستعماله رباعيا لغة ضعيفة، والمشهور حماه، وقال أبو زيد: حميت الحمى حميا: منعته، فإذا امتنع عنه الناس، ‏وعرفوا أنه حمى، قلت أحميته.‏

وحري بنا، ونحن موطن لغة الضاد، ومهبط الوحي برسالة الإسلام، ووطن الحرمين الشريفين أن نلتزم الصواب ‏في استخدام المصطلح، ونصحح الاستخدام الشائع له في غير محله.‏



قرار حكيم



بكل التقدير تابعنا على شاشة التلفاز القرار الحكيم الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن ‏عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، بإعفاء (عامل نظافة) من عمله، وتعيينه على وظيفة إمام لأحد المساجد، بعدما تأكد ‏سموه أن الرجل يحفظ القرآن الكريم كاملا عن ظهر قلب ويجوّده، وذلك تكريما من سموه لحملة هذا الكتاب الكريم. ‏إنها لفتة كريمة، تجدر الإشارة إليها والإشادة بها، فشكرا سمو الأمير، ونسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك.‏



الحمد لله على نعمه



لا شك في أن لوسائل التواصل الحديثة دورا سلبيا خطيرا في حياتنا، لكنك لن تعدم النفع من بعض ما تبثه، وهنا ‏أنقل - بتصرف - رسالة إيجابية وردتني على الواتس اب لعلها تنبه الغافلين، حيث تتساءل:‏

‏- لو قيل (لكسرى فارس) إن الكنبة في صالات بيوتنا أكثر راحة من عرشه، فهل سيكون بغطرسته؟!‏

‏- لو رأى (قيصر الروم) المكيف الصحراوي لطرد عبيده الذين يحركون الهواء فوق رأسه بريش النعام، فكيف لو ‏رأى مكيف «السبيليت»؟!‏

‏- كان (الخليفة المنصور) يزهو بالماء الحار يمزجه عبيده مع البارد ليستحم، فكيف لو استحم في «جاكوزي»؟!‏

وها نحن نعيش عيشة لم يعشها قدامى المشاهير العظام، بل لم يحلموا بها، ومع ذلك الكثير منا يتذمر، فكلما اتسعت ‏عينك ضاق صدرك.‏

أفلا يجدر بنا أن نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى؟!‏



خدمة العلم



كتبت - وكثيرون غيري- عن جدوى تطبيق «خدمة العلم» على شبابنا، وذلك لما لها من تأثير إيجابي في المكون ‏الوطني والبدني والنفسي والثقافي لأبنائنا.‏

واليوم ونحن نرى شبابنا «الغض» يتخطفون من حولنا لدوائر الشر في أكثر من اتجاه، - خصما من رصيد الوطن- ‏وهم القوة المعول عليها في بنائه، أليس حريا بنا أن نحمي هؤلاء الشباب من خلال هذه الفعالية التي لا يختلف ‏اثنان على فوائدها الجمة لصقلهم وحمايتهم من الولوج إلى مستنقعات التطرف في أي اتجاه؟ إن شعار «وطن لا ‏نحميه لا نستحق العيش فيه» سيكون دافعا قويا لاستنهاض همم أبنائنا من أجل ترجمة حبهم للوطن على أرض ‏الواقع في «خدمة العلم»، كما سيكون مانعا لهم من أي انحراف.‏