ممجد إرهابي الشملي تخرج في مخيمات الرماية وركوب الخيل

خلافا لما ظنه ذوو الداعشي جميل الخمعلي من أن التحاقه بالمخيمات الدعوية في سن الـ16 لن يخرج عن سياق ترفيهي وديني، كان المخيم الذي قضى فيه وقته جواز عبوره إلى هجرة ضالة أشقت أبويه وذويه، إذ اكتشفت أسرته في وقت لاحق أنه تعلم الرماية من خلال المخيمات التي صحبته بعد رحلة عمرة إلى الطائف لتعلم ركوب الخيل.
ثلاث سنوات فاصلة نقلته من مراهق يرتاد ما ادعى أنها مخيمات دعوية إلى متشدد اجتماعي لا ديني كثير التغيب عن المنزل، وملازم لمقاهي الانترنت يتشدد على الناس في بعض الأمور دون حتى أن يلتزم بمواعيد فروضه الخمس.
استراتيجيتان لإبعاد التطرف أمران تمكن جميل من خلالهما الوصول إلى حد مرض من تقبل أسرته له واستبعاد انتقاله إلى الخانة التكفيرية، بر والديه وعدم إظهار أي نوايا للهجرة أو السفر، إذ قال صاحب مقطع الصوت المنتشر أمس للبراءة من الداعشي جميل عن أخيه «لم يطلب أي أموال، وطلب تأجيل موضوع الزواج ورافق والدي في المستشفى شهرا كاملا ثم اختفى دون سابق إنذار تاركا والدي في المستشفى ليتوفى بعد ذلك بـ25 يوما».
وأفاد فهد الخمعلي في اتصال خاص لـ»مكة» أن القبض على أخيه في ليبيا من قبل أفراد الجيش الوطني الليبي وتعرضه للضرب دفعه للاتصال بأهله لطلب إعادته وتسليمه للسفارة، لكنه اختفى بعد ذلك ليظهر انتقاله مع داعش بين العراق وسوريا.
يطالب باستتابة أخيهوبحسب فهد الذي أعلن في مقطعه الصوتي أمس براءة عائلته بأكملها من أخيه الداعشي، فإن جميل يتواصل حتى الآن عبر برامج انترنت وفي أوقات متباعدة مع أمه وإخوته طالبا ما يصفها باستتابة أخيه وحثه على ترك عمله كعسكري في الدولة وتجييشه ضد الدولة، فيما أكد أنه طيلة بقائه مع والده بعد خروجه من المناصحة لم يظهر ميله لأي جماعة، وأن كل ما تداوله عبر رسائل الواتس اب بعض الأناشيد الجهادية أو الأشعار التي لا تحمل أي شعار.
من جانبه قال ابن عم جميل في اتصال هاتفي لـ»مكة» إن الداعشي عاش طفولة مستقرة في عائلة احتوته حتى بعد خروجه من المناصحة، إذ احتفلت به أربع مرات، ملمحا إلى شخصين تسببا في انحرافه الفكري واعتناقه الفكر الضال وكلاهما دخلا السجن.
أم الشهيد رغم انقطاع أملها يأبى قلب الأم أن لا يتمنى خيرا، هي أم الداعشي لكنها قبل ذلك قدمت ابنها الأكبر جنديا شهيدا على الحدود السعودية العراقية، أم تدعو الله آناء الليل وأطراف النهار ألا يقدم ابنها على تفجير نفسه فيتحول إلى انتحاري يخسر دنياه وآخرته.

مراحل مر بها الداعشي

  • - سجن 3 سنوات بين مباحث رفحاء وعرعر
  • - 9 شهور إفراج
  • - سجن 7 سنوات بين الرياض وعرعر وبريدة لمعظم الوقت
  • - شهران غير متصلين في المناصحة
  • - إفراج بكفالة
  • - تسعة أشهر قبل اختفائه
  • - القبض عليه في ليبيا من قبل الجيش الوطني الليبي
  • - خروجه مع داعش من ليبيا بعد اقتحام السجن
  • - تنقله بين سوريا والعراق