سبيعي الرائد: نعوض غياب التقنية الحديثة بالكثبان الرملية
الأحد، ٤ أكتوبر ٢٠١٥أوضح المدرب الوطني لفئة الشباب بنادي الرائد سعد السبيعي الفوائد التي تعود على الرياضي من إجراء تدريبات التسلق أو الجري على الكثبان الرملية، مشيرا إلى أن التسلق والجري على الكثبان الرملية ما زال موجودا لكنه انحصر في نطاق ضيق جدا بسبب تطور الأجهزة الرياضية وإدخال التقنية الحديثة، مؤكدا أن ناديه لا يزال يلجأ لإجراء حصص تدريبية في وسط الصحراء نظرا لافتقار المنشأة الحالية للنادي إلى صالة رياضية متكاملة وحديثة.
ما فوائد تسلق الكثبان الرملية؟
الهدف منه التقليل من التعرض لمخاطر الإصابات - لا سمح الله - وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى الهدف الأساسي وهو تقوية العضلات، وهذا هو الأسلوب الطبيعي للجري دون الحاجة لاستخدام حذاء رياضي، ويكثر على الشواطئ ومفيد لتقوية العضلات وزيادة قوة مقاومة الجسم وتحمله للمجهود البدني الزائد.
يتردد أن دفن اللاعب بالرمل يمنحه الاسترخاء المطلوب؟
هو ليس استرخاء كما يشاع، إنما هو لعلاج بعض الإصابات، وهو مناسب جدا لكبار السن تحديدا، هناك عدة طرق بديلة وحديثة للاسترخاء وآمنة للاعب مثل الجاكوزي البارد والدافئ والمسبح، وتكون عملية الاسترخاء بعد المباراة مباشرة، والأفضل عمل تمرين استرجاعي بعد نصف ساعة من المباراة، وإراحة اللاعب في اليوم الذي يلي المباراة.
ما هي الفترة الأنسب لتدريبات تسلق الكثبان؟
عادة ما يحرص المدربون على إجراء تمارين تسلق الكثبان الرملية أو الجري عليها في فترة الإعداد للموسم، ويلجأ إليها بعض مدربي الفئات السنية عادة من أجل تقوية عضلات اللاعب الناشئ ولكي يكون أكثر اعتيادا وحضورا بدنيا وذهنيا وتهيئة للتمارين اللياقية الأكثر صعوبة.
هل تقوم التقنية الحديثة بنفس الدور؟
في الوقت الحالي تخلى كثير من المدربين عن إجراء حصص تدريبية وسط الكثبان الرملية بفضل تطور الأجهزة الرياضية وإدخال التقنية الحديثة، وأصبحت هناك أجهزة تقوم بنفس الدور الذي تقوم به التمارين على الكثبان الرملية.
نلاحظ أنكم تحرصون على هذه التدريبات؟
في الرائد ما زلنا نحرص على إجراء حصص تدريبية لقطاع الفئات السنية ونلجأ للقيام بها لعدم توفر صالة رياضية حديثة ومتكاملة في المنشأة الحالية - للأسف الشديد - وهذا أحد العيوب وجزء بسيط مما نعانيه نحن كمدربين للفئات السنية، حيث نسعى جاهدين إلى تأهيل اللاعب الناشئ تهيئة بدنية سليمة ومتكاملة في ظل الإمكانات الضعيفة والمحدودة للمنشأة الحالية التي تفتقر لأبسط الأشياء الضرورية لبناء لاعب معد إعدادا جيدا وسليما من الناحية البدنية، أما الفريق الأول لكرة القدم فإنه يلجأ إلى استئجار إحدى الصالات الرياضية المتكاملة والخاصة، والتي تتوفر فيها جميع الأجهزة الحديثة من أجل الحصول على أفضل النتائج التي يرغب في الحصول عليها المدرب، مع الأخذ بعين الاعتبار أنها تكلف خزينة النادي أموالا طائلة في وقت هو بأمس الحاجة إليها، وهذا هو الفرق بين من يمتلك منشأة نموذجية ومن يعتمد على منشأة لا تملك حتى ملاعب صالحة لإجراء تمارين الفئات السنية عليها.