الإرهاب يطمس الهويات ويخلط الوطنيات

أوضحت حملة السكينة في بحث تحليلي لسيكولوجيات تنظيمات الإرهاب أن التنظيمات المتطرفة بدأت في تطبيق أدبيات متغيرة، عبر فكرة الأممية التي تعتمد على إلغاء أي حس وطني أو مناطقي وعدم الاعتراف بالدول ومسح هوية المشاركين في ساحات التطرف، لافتة إلى أنها عمدت إلى جعل المغرر بهم من السعوديين يظهرون بزي أفغاني مثلا ويتكلمون بلهجة يمنية، بينما المتطرف الباكستاني تجده بزي سعودي، عبر سياسة خلط الهويات ومسح الوطنيات حتى في الشكل.
وأشارت الحملة إلى أن بعض الخلايا الإرهابية التي سبق أن أعلنت وزارة الداخلية عن الإطاحة بها، كانت بقيادة سعوديين ظاهريا وأن جميع تلك الخلايا كان فيها أجانب هم قياديون فعليون للعمليات الميدانية داخل السعودية والربط مع التنظيمات الإرهابية بالخارج، وذلك وفقا لتحليل بيانات الداخلية وبيانات محاكمة الخلايا.