3 أساليب لتوثيق وفيات منى
السبت، ٣ أكتوبر ٢٠١٥
نفت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، ما أشيع عن دفن ضحايا حادثة التدافع والتي وقعت بمشعر منى، خلال موسم الحج، بمقابر جماعية.
وأكدت الجمعية في بيان لها، أن كل متوف من الحجاج في حادثة التدافع، يدفن في قبر مستقل، بعد تجهيزه والصلاة عليه، وأنه لا صحة لما أشيع حول دفنهم في مقابر جماعية.
وأضافت، أن المسؤولين عن المتوفين، يباشرون عملا توثيقيا متميزا لحفظ حقوق المتوفين، من خلال أخذ كامل المعلومات، عن كل متوفى قبل تجهيزه، وبثلاثة أساليب علمية تقنية، تشمل البصمة، والصورة، وتحليل DNA، وتودع المعلومات في ملفه للعودة لها عند طلبها، مبينة أن فريقا منها تفقد مجمع الطوارئ بالمعيصم بالعاصمة المقدسة، الموجود بها الثّلاجة الرئيسية لجثث المتوفين، حيث التقوا عدداً من العاملين في الإدارات المشتركة بالمجمع، وعاينوا ثلاجة الموتى، وصالات الفرز.