الحوثيون يدمرون العمل الصحفي في اليمن
السبت، ٣ أكتوبر ٢٠١٥تعرضت الصحافة والإعلام في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء وتمددها ببقية المحافظات اليمنية لحالة تدمير وتوقف بشكل كامل للعمل الصحفي وتقييد حرية الرأي والكتابة، وهاجر معظم الصحفيين اليمنيين للخارج، وآخرون لجؤوا للأرياف بعيدا عن بطش ميليشيات الحوثي.
عضو التحالف الوطني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان باليمن توفيق الحميدي يؤكد أن حالة حرية الرأي والتعبير في اليمن والانتهاكات التي سجلتها فرق الرصد والتوثيق والتقارير الراصدة للانتهاكات الصادرة من المؤسسات والنقابات المهتمة بحرية الرأي والصحافة تراجعت بشكل غير مسبوق لم تشهده اليمن من 25 عاما.
وبحسب الحميدي، تمكنت الميليشيات من حجب 61 موقعا الكترونيا واقتحام 48 مؤسسة إعلامية بين صحيفة وتلفزيون حكومي وأهلي وتعرض 13 صحفيا للتعذيب في سجون ميليشيا الحوثي وصالح، بالإضافة إلى مقتل عشرة صحفيين وضع بعضهم كدروع بشرية في مخازن تخزين السلاح.
وأضاف الحميدي أن التقرير رصد اختطاف 55 إعلاميا وتعذيب بعضهم وإخفاءهم قسريا في أماكن مجهولة لمدد متفاوتة، بالإضافة إلى توثيق 21 حالة تهديد ومضايقات وتشهير طالت الصحفيين مع اتهامهم بالعمالة على خلفية عملهم الصحفي و8 حالات إيقاف عن العمل والتهديد بالفصل وإيقاف رواتبهم و16 حالة إيقاف صحف وسائل إعلام ومصادرة معداتها و9 حالات إغلاق لمكاتب تلفزيونية.
وتوزعت الجهات المسؤولة عن الانتهاكات بنسب متفاوتة، حيث كانت النسبة الأكبر لانتهاكات مليشيات الحوثي وأنصار الرئيس السابق علي صالح بنسبة 85% و13% مسلحين مجهولين، و1% من قبل الحكومة الشرعية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"مؤشر الخطر على حرية الإعلام تصاعد أكثر خلال النصف الثاني من 2014، إثر الأحداث التي وقعت في العاصمة وفي مناطق أخرى في اليمن، إذ صودرت أغلب المؤسسات الإعلامية الحكومية بعد سقوط صنعاء بيد الميليشيات التي سيطرت أيضا على وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة يمن نت المزود الوحيد للانترنت باليمن".
توفيق الحميدي
عضو التحالف الوطني لحقوق الإنسان