حسم التحالف يعرقل المخطط الإيراني في عرقنة اليمن

أكد تقرير لمركز أبعاد للدراسات والبحوث اليمني أن الصراع في اليمن دخل مرحلة الحسم لإنقاذ البلاد من فوضى وعنف الميليشيات وسيطرة إيران، خاصة بعد تحرير باب المندب وجزيرة ميون الاستراتيجيتين منذ يومين.
وتوقع التقرير الذي صدر مؤخرا أن يكون خيار الحسم العسكري والتوجه لإرغام صالح والحوثيين على الاستسلام وتطبيق القرار الدولي 2216 هو السيناريو الأقرب تطبيقه على الأرض من السيناريوهات الأخرى، بعد مماطلات الميليشيا المتمردة في الالتزام بالقرارات الأممية.
وأضاف أن قوات التحالف تتجه لتحرير العاصمة اليمنية قريبا وستمهد لذلك بتحرير محافظتي مأرب والجوف، ثم دخول قواتها إلى محيط صنعاء عبر أرحب، بعد استقطاب المحيط المجتمعي والعسكري للعاصمة، ودعم جبهات المقاومة في تعز والبيضاء وتهامة.
وذكر التقرير أن إيران كانت تتجه لاستثمار الحرب بالتعاون مع حلفائها باليمن الذين شرعوا في خلط الأوراق بتسليم مدن ومعسكرات لجماعات جهادية محسوبة على تنظيم القاعدة، وهي الطريقة التي اعتمدتها طهران في أفغانستان والعراق وسوريا حين تتعرض لخسائر مباشرة في المعارك.
وأشار التقرير المعنون بـ (الحسم في اليمن) إلى أن قوات التحالف بقيادة السعودية تمتلك نقاط قوة، أهمها خيار الحسم العسكري مع التحكم في مفاوضات سياسية تضمن تجريد الميليشيات من السلاح، فيما إيران كانت تمتلك عوامل مساعدة لاستعادة دورها في حال حصول مفاوضات سياسية متزامنة مع سقوط البلد في فوضى وعنف وسيطرة الجماعات المسلحة سواء الجهادية أو تلك الخلايا النائمة التي لها ارتباطات بطهران وبأطرافها في اليمن.
"طهران ما زالت تحت الصدمة نتيجة تدخل قوات التحالف في مارس الماضي بقيادة السعودية لإسقاط الانقلاب الذي قاده حلفاؤها من ميليشيات الحوثيين وقوات صالح المتمردة ضد الرئيس الشرعي والحكومة الانتقالية في سبتمبر 2014" مركز أبعاد للدراسات والبحوث