من يقتنص جائزة نوبل للسلام؟

مع قرب إعلان جائزة نوبل للسلام والتي حدد موعد إعلانها في 9 أكتوبر ظهر كثير من التوقعات حول الفائزين بها، كان منهم:

1 - المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
2 - الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، بسبب مفاوضاتهما من أجل السلام.
3 - صحيفة نوفايا غازيتا اليومية الروسية المعارضة.
4 - وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ونظيره الأمريكي جون كيري، اللذان توصلا إلى الاتفاق حول الملف النووي الإيراني.
5 - الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية (ايكان).
6 - طبيب النساء الكونغلي دني موكويجي الذي يعد مستشفاه ملجأ لآلاف النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب.
7 - «هيئة دعم المادة التاسعة» اليابانية المنادية بالسلام.
8 - البابا فرنسيس.

مواقف ميركل

وتعد مواقف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الأزمة الأوكرانية وحال اللاجئين أحد الأسباب التي جعلتها على قائمة التوقعات باعتبارها الأوفر حظا للفوز بجائزة نوبل للسلام، بحسب ما ذكرت صحيفة بيلد اليومية أمس الأول.
وكانت قد صرحت ميركل في وقت سابق أنه من الواجب الأخلاقي للاتحاد الأوروبي استقبال مئات آلاف اللاجئين الذين وصلوا هذه السنة، وفتحت أبواب بلادها التي تنتظر وصول ما بين 800 ألف - مليون لاجئ في 2015.
وتسبب هذا الموقف بانتقادها لدى فريقها السياسي في ألمانيا، وعلى الصعيد الأوروبي أيضا.
ومن الذين أعلنوا عن توقعهم بحصول ميركل على الجائزة مدير معهد البحوث حول السلام في أوسلو كريستيان برج هاربفيكن، وهو أحد الخبراء مسموعي الكلمة حول جائزة نوبل للسلام، وواحد من القلائل الذين يجرؤون أيضا على طرح التكهنات.

أزمة اللاجئين

وتتصدر أزمة اللاجئين أيضا لائحة موقع نوبليانا كوم على الانترنت الذي يكتب مواده مؤرخون نرويجيون متخصصون في جائزة نوبل، ويتوقع تقاسم الجائزة بين المفوضية العليا للاجئين التي حصلت عليها في 1954 و1981، والكاهن الكاثوليكي الإريتري موسي زيراي الذي ساعد اللاجئين على اجتياز البحر المتوسط.
وتحتل نوفايا غازيتا المرتبة الثانية، وقال الموقع إن «حرية التعبير مهددة في روسيا ولم تفز أي وسيلة إعلامية بالجائزة».