6 بورصات عربية تنهي أول أسبوع بعد العيد على تراجع
السبت، ٣ أكتوبر ٢٠١٥
تراجعت مؤشرات 6 بورصات عربية في تداولات الأسبوع الماضي، في أول تداول لها بعد عيد الأضحى، وذلك في ظل غياب المحفزات واستمرار وتيرة الهبوط في أداء أسواق النفط العالمية، فيما ارتفعت مؤشرات 3 بورصات أخرى.
وتصدرت السوق السعودية الأسواق المتراجعة بعد أن خسر مؤشرها: بنسبة 1.35% ليغلق على 7341.94 نقطة، تلتها السوق الأردنية بنسبة تراجع 1.02% لتهبط إلى 2050.58 نقطة، ثم الكويت بنسبة 0.59% لتقف على 5720.65 نقطة، وسوق الأوراق المالية في دبي بنسبة 0.36% لتتراجع إلى 3619.44 نقطة، والبورصة المصرية بنسبة 0.19% لتهبط إلى 7310.71 نقطة، وأخيرا البحرين وهي الأقل تراجع بنسبة 0.10% لتغلق على 1276.31 نقطة.
في المقابل سجلت سوق مسقط ارتفاعا بنسبة 0.44% لتصعد إلى 5791.06 نقطة، وقطر بنسبة 0.17% لترتفع إلى 11453.13 نقطة، وأبوظبي بارتفاع نسبته 0.13% إلى 4519.96 نقطة.
ويمثل استمرار الهبوط في أسعار النفط عامل ضغط قويا على معنويات المستثمرين في أسواق الأسهم العربية، لا سيما في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل الأسعار حتى الآن وسط توقعات باستمرار التراجع.
وتراجعت أسعار النفط للعقود الآجلة في تداولات الأسبوع الماضي، وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت، بنسبة 0.97%، أو ما يعادل 47 سنتا من 48.6 دولارا إلى 48.13 دولارا للبرميل، فيما خسرت عقود الخام الأمريكي نحو 16 سنتا، أو ما يعادل 0.35%، من 45.7 دولارا وصولا إلى 45.54 دولارا للبرميل.
غياب المحفزات
وباتت أسواق الأسهم العربية بحاجة إلى محفزات جديدة تدعمها على الصعود، وقد تكون البداية مع إعلان الشركات عن نتائج أعمالها الفصلية للربع الثالث من 2015.
وستبدأ الشركات المقيدة في البورصات العربية الإفصاح عن نتائج أعمال الربع الثالث والمنتهي في 30 سبتمبر الماضي، وإذ جاءت نتائج الشركات جيدة وحققت أغلبها نمواً في الأرباح قد نشهد ارتفاعات قوية للأسهم تعوض الهبوط الحاد الذي شهدته معظمها منذ بداية العام، لكن الخوف من تراجع الأرباح أو ربما تحقيق خسائر.
وتراجعت بورصة الأردن مع هبوط مؤشرها الرئيسي بنسبة 1.02% بفعل هبوط قطاعته الثلاثة يتصدرها «الخدمات» بنسبة 2.36%، و»الصناعة» بنسبة 0.52%، بينما نزل مؤشر قطاع «الخدمات» بنسبة 0.38%.
وهبطت بورصة الكويت بعدما تراجع مؤشرها السعري بنسبة 0.59%، فيما خسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 180 مليون دينار (594.6 مليون دولار) ، مع ارتفاع ملحوظ في قيم وأحجام التداولات.
ونزل أيضا المؤشر الوزني بنسبة 0.67% إلى 386.63 نقطة، ومؤشر «الكويت 15»، الذي يقيس أداء الأسهم القيادية، بنسبة 0.81% إلى 929.84 نقطة.
وفي الإمارات، نزل مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.36% لينهي وتيرة صعود استمرت لنحو 3 أسابيع متتالية مدفوعا بتراجع أسهم البنوك.
وانخفض مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1.4%، مع هبوط أسهم «دبي الإسلامي» بنحو 2.03%، و»بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.36%.
كما نزل أيضا مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 0.2% والاستثمار بنسبة 0.11%.
فيما كانت بورصة العاصمة أبوظبي بين الأسواق الرابحة مع صعود مؤشرها بنسبة 0.13% مدعوما بصعود سهمي «بنك الخليج الأول» بنسبة 1.08% و»دانة غاز» بنسبة 1.85%.
لكن أسهما أخرى أغلقت على تراجع مثل «بنك أبوظبي الوطني» بنسبة 3.6%، و»بنك أبوظبي الإسلامي» بنسبة 2.5%، و»الدار» العقارية بنسبة 2.07%، و»إشراق» العقارية بنسبة 1.5%.
وتراجعت بورصة مصر بنسبة 0.19%، وخسر رأسمالها السوقي نحو 1.1 مليار جنيه (139.6 مليون دولار) تحت وطأة مبيعات المحليين والعرب.
وجاءت بورصة البحرين في ذيل قائمة التراجعات مع هبوط مؤشرها الرئيسي بنسبة 0.1% مدفوعا بهبوط سهم «البنك الأهلي المتحد» بنسبة 1.43%.
في المقابل، صعدت بورصة مسقط بنسبة 0.44%، مدفوعا بصعود أسهم القطاعين المالي والخدمي بنحو 0.68% و0.
03% على التوالي، بينما هبط مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.56%.
وأغلقت بورصة قطر على ارتفاع طفيف مع صعود مؤشرها الرئيسي بنسبة 0.17%، بدعم عمليات شرائية للمستثمرين المحليين والخليجيين، بلغت قيمتها نحو 120 مليون ريال (32.9 مليون دولار) .