الموت يغيب قاري معلم الأجيال
الجمعة، ٢ أكتوبر ٢٠١٥
غيب الموت التربوي محمد نور قاري إثر حادث مروري أمس الأول، عن عمر يناهز الـ60 عاما قضى جلها في تدريس اللغة العربية بمدارس حي الهجرة في مكة المكرمة كما عمل إداريا في مدارس الفرقان.
وشيع الفقيد إلى مقبرة المعلاة بعد الصلاة عليه عقب صلاة العصر بالمسجد الحرام، حيث شارك في مراسم التشييع كل من أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، ورئيس مركز حي الملك فهد الدكتور نجم الدين الانديجاني، ومحمد كلنتن، والدكتور عاصم حمدان، واللواء عبدالمعطي بصنوي، والعميد عدنان بصنوي، والتربويون خالد الحسيني، وحسين الحسيني، ومبارك القرشي.
وبين رئيس مركز حي الملك فهد الدكتور نجم الدين الانديجاني أن الفقيد يعد أحد رجال التعليم بمكة المكرمة، إذ كرس حياته لخدمة التعليم، كما أنه خدم المجتمع المكي في المجال التطوعي والخيري، وكان عضو اللجنة التنسيقية لنظار أوقاف بلاد ما وراء النهر، والناظر على وقف الخوتاني سابقا، وصاحب مركاز أهل مكة المكرمة سابقا أمام باب الملك عبدالعزيز بالمسجد الحرام وجوار قهوة السباعي، وكان مشهودا له بنفع الآخرين وحرصه على دعم المواهب وتبنيها وتوظيف علاقاته الواسعة لمساعدة المحتاجين والوقوف بجانبهم.