تأخر جامعات السعودية عالميا
الخميس، ١ أكتوبر ٢٠١٥
صنف تقرير دولي حديث صادر عن The Times Higher Education ثلاث جامعات سعودية في درجات متأخرة بين 801 جامعة حول العالم، حيث جاءت جامعة الملك عبدالعزيز في الفئة (251 - 300) وجامعتا الملك فهد للبترول والمعادن، والملك سعود في الفئة (501 - 600).
واتفق خبراء، استطلعت "مكة" آراءهم، مع نتائج التقييم راصدين لذلك 15 عاملا رجحت ذلك.
وأحصى عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود والمستشار السابق في خطة آفاق الدكتور مسفر السلولي 10 عوامل لذلك:
1- ضعف البيئة التعليمية الجامعية وعدم تجاوزها للمباني الأنيقة والمجهزة، وافتقارها للعناصر المشجعة على الإبداع والابتكار.
2- التعامل الروتيني من غالبية أعضاء هيئة التدريس مع عملهم، وافتقارهم للالتزام والانضباط والعدالة في تعاملهم مع الطلاب.
3- اقتصار دور غالبية أعضاء هيئة التدريس على إلقاء المحاضرات وحضور اجتماعات الأقسام.
4- ضعف مراكز البحث بالجامعات، وافتقارها لباحثين أكفاء، واهتمام القائمين على الجامعات بعدد البحوث المنتجة سنويا وليس بقيمتها العلمية المضافة.
5- قلة عدد البحوث المنشورة في الدوريات والمجلات العلمية العالمية، وقلة الاستشهاد بهذه البحوث.
6- عدم تفرغ أعضاء هيئة التدريس للبحث العلمي، وبقاء نصابهم من المحاضرات كاملا، مع مكافأة مادية بسيطة نظير عملهم في مجال الأبحاث لا تتجاوز 1200 ريال شهريا.
7- الافتقار للمساعدين الأكفاء من حملة الشهادات العليا لمساندة الباحث.
8- وجود فجوة بين إدارات الجامعات وجهات التمويل لأبحاث يمكن الاستفادة منها في ابتكار منتج جديد أو حل مشكلة قائمة.
9- عدم تمايز الجامعات السعودية بعضها عن بعض بحيث تتخصص كل جامعة في مجموعة محددة من التخصصات، وهذا بخلاف أحد بنود خطة آفاق الاستراتيجية للتعليم العالي.
10- سير نظام التعليم العالي في السعودية بالوتيرة نفسها منذ 30 عاما.
من جانبه رصد رئيس مجلس أمناء جامعة اليمامة خالد الخضير 5 عوامل أخرى: 11- ضعف كفاءة أعضاء هيئات التدريس، (ليس من بينهم حاصلون على جوائز دولية).
12- ضعف مخرجات الجامعات.
13- تميز الطلبة السعوديين بمثابة حالات فردية عشوائية وليست ناتجة عن عمل ممنهج.
14- غياب مفهوم البيئة الجامعية التي تشجع الطرح الفكري المتميز.
15- اعتماد بعض الجامعات الأهلية حديثة التأسيس على مصدر تمويل واحد وهو الرسوم الدراسية يحد من قدرتها على التطور.