إدانة للتدخلات غير الشرعية في اليمن

جددت مجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بالوضع في اليمن تأييدها للإجراءات العسكرية (عاصفة الحزم) وعملية (إعادة الأمل) للدفاع عن اليمن وشعبه وسلطات الدولة الشرعية، مدينة تدخل الأطراف الإقليمية خارج نطاق الشرعية في الشؤون الداخلية لليمن وإثارة النعرات المذهبية والطائفية والمناطقية.
جاء ذلك في ثنايا البيان الصحفي الذي صدر عقب اجتماع المجموعة الأول الذي عقد أمس على هامش الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة في مقر الأمم المتحدة.
وأكدت المجموعة استمرار تأييد ودعم الشرعية الدستورية لليمن ممثلةً في الرئيس عبدربه منصور هادي، والجهود الوطنية التي يبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي لليمن واستئناف العملية السياسية.
ورحبت بعودة مؤسسات الدولة الشرعية لممارسة مهامها من عدن كخطوةٍ أولى نحو استعادة سيطرة الدولة الشرعية على أرجاء البلاد، مؤكدين أن السلام في اليمن لن يتحقق إلا بانسحاب الميليشيات بشكل كامل من صنعاء وكل المدن اليمنية ووضع حد لكل الأعمال العدوانية ضد الشعب اليمني.
وكان الأمين العام للمنظمة إياد مدني قد ألقى كلمة في بداية الاجتماع الأول لفريق الاتصال الخاص باليمن الذي تم الاتفاق على تشكيله في الاجتماع الطارئ حول اليمن الذي عقد في مقر المنظمة في جدة في يونيو 2015.
من جهة أخرى، أجرى هادي عدة لقاءات في نيويورك بحث خلالها الأوضاع في بلاده وعملية إحلال السلام، إضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية، إذ شملت اللقاءات كلا من الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله آل نهيان، والمبعوث العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورن.
«اليمن شهد تطورات إيجابية مهمة منذ الاجتماع الطارئ تمثلت في بسط سلطة الدولة الشرعية على عديد من المناطق اليمنية، وعودة مؤسسات الدولة الشرعية لممارسة مهامها من عدن كخطوة مهمة في اتجاه استعادة الشرعية على جميع أرجاء البلاد، كما نجدد تأكيدنا للتصدي لكل محاولات تهديد أمن اليمن خصوصا والمنطقة عموما».
إياد مدنيالأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.