وطني الحبيب

وطني‎ ‎ذلك الحب الذي لا يتوقف،‎ ‎وذلك العطاء‎ ‎الذي‎ ‎لا ينضب.‏‎ ‎أيها الوطن المترامي ‏الأطراف،‎ ‎أيها الوطن المستوطن في القلوب،‎ أنت من يبقى حبه مدى الزمان‎ ،‎فقد‎ أيقظت في نفسي شوقا ترجم حروفي عزا وافتخارا لوطن أحببته كل الحب ‏فبادلني العطاء‎ ‎بسخاء. وطن كتب التاريخ عنه وخط أمجاده بحروف من‎ ‎ذهب:‏
روحي وما ملكت يداي فـداه
وطني الحبيب وهل أحب سواه
وطني الذي قد عشت تحت سمائه
وهو الذي قد عشت فوق رباه
وطني أنت رمز للمجد وعنوان للتقدم‎ ‎ومنبع الجود وموطن الحضارات‎.. أكتب عن أرض تحولت فيها الصحراء إلى الإعمار والنماء، تداعبها ناطحات ‏السحاب.. يتوسطها الحرمان الشريفان.. يكفي أنهما مأوى ‎أ‎فئدة المسلمين.
ثم ‏ماذا يا وطن‎؟ تمتد مسيرة العطاء فيك لنتوجك جميعا على‎ ‎رؤوسنا، ونمضي قدما في خضم ‏تطور الحياة، ونحن نحمل في قلوبنا حبا ينبض في كل عرق‎ ‎فينا تصويرا لوفائنا ‏لك.‏
وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا لعامها 85 أتقدم بالتهنئة لمقام سيدي ‏خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب ‏السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير ‏محمد بن سلمان، حفظهم الله، وإلى كافة الشعب السعودي.‏
وأسأل الله العلي العظيم أن يحفظ لنا جنودنا البواسل، وأن يمدهم بالتوفيق ‏والسداد، وأن يحفظ علينا ديننا ووطننا وولاة أمرنا، وأن يديم علينا نعمة الأمن ‏والإيمان، إنه على كل شيء قدير.‏