جزاء سنمار يا أبناء الوحدة؟!

تابعت الاستقالة الجماعية للجهاز الفني والإداري للفريق الأحمر (المكاوي)، وتألمت لمن يحملون الشهادة الجامعية في حقل التربية والتعليم للتصرف الغريب الذي يتنافى والقيم والمبادئ المكية لأهالي العاصمة المقدسة.
وما الفرق بين من تطوع لخدمة النادي من خلال ترؤسه المجلس الإداري ومن تطوع لبداية العمل كإداري ومن تطوع كمدرب؟!
أعتقد أنه ليس هناك ثمة فرق فالجميع ولد بأم القرى وتدرب في الوحدة وعرف الرياضة من خلال النادي القدوة، وساهمت الأسماء المكاوية العريقة في إدخاله للجامعة وساعدته بكل شيء أثناء فترة دراسته الجامعية وحتى عندما انتهى من دراسته الجامعية ساعده أبناء مكة من كبار القوم في المجتمع السعودي وساهموا في تعيينه بأم القرى ليكون قريبا من أهله وجماعته.
حتى أثناء دراسته ساعده أبناء العاصمة المقدسة في إنهاء دراسته، وكان كل مكي صاحب مركز علمي أو إداري يسانده في كل شيء في الجامعة وفي كل شيء وحتى بعد التخرج!.
حتى وقف الجميع على أراضيهم ولم يذهبوا بعيدا عن مكة، ثم تعيين الكل بإدارة التعليم بمكة وبدلا من أن يقف الجميع مع النادي الذي كان سببا في شهرتهم بإيجاد أفضل المدربين لهم ومساندتهم بعد التخرج في أن يكون تعيينهم بمكة، إذ تظهر الأطماع الدنيوية ويطالب الكثير بالرواتب الشهرية والشرهات وبدل التنقلات، وخارج الدوام والقائمة تطول (يا لطيف) من الطمع والجشع.
نسي الجميع أنه لولا الوحدة ولولا الهامات والقامات العالية من أبناء أم القرى ممن يعشقون الوحدة لما وجد العناية صغيرا والإشراف الخلقي والتربوي عليه وهو في الميدان والمساندة القوية بعد التخرج في البقاء بين أهله بأم القرى.
أي رد جميل هذا؟ أي خلق هذا؟ أين الوفاء للرمز المكاوي الأحمر والأبيض؟!
عودوا يا أبناء مكة للطريق المستقيم ولا تنسوا أن الوحدة هي السبب في الحصول على البكالوريوس وعلى التعيين بمكة بعيدا عن «الهجولة» في قرى بعيدة عن مسقط الرأس!، وعن الأهل والأصحاب والأحباب، ارجعوا للحق!
فمن أين يأتي لكم المرسي أو سواه بالمبالغ الطائلة؟!
فالعين بصيرة واليد قصيرة!
عودوا للحق فالحق أحق أن يتبع.