قائد الكوماندوز السعودي بعدن: اليمنيون يتنفسون الحرية
الثلاثاء، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٥
كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحا حينما اقتربت المركبة التي تقل 8 أفراد يمثلون وسائل إعلام من أحد الحواجز الأمنية التي كان يقع خلفها معسكر قوة العمليات الخاصة السعودية في عدن.
الهدوء داخل المعسكر كان سمة بارزة، عدا وقع أقدام العسكريين، وأصوات محركات العربات الثقيلة المدججة بأحدث التقنيات التسليحية.
قوة العمليات الخاصة السعودية في عدن أو ما يمكن تسميتها بـ«الكوماندوز»، تمت الاستعانة بها في سبيل إعادة الأمن والاستقرار للعاصمة الموقتة.
وتلقى عربات القوة حال مرورها بأي من شوارع محافظة عدن، ترحيبا لافتا من قبل الأهالي الذين يعتقدون جازمين بأن دورهم كان أساسيا إلى جانب القوة الإماراتية والتي تتقاسم المعسكر ذاته، في حسم المعارك على الأرض وطرد الحوثيين من المواقع والأحياء التي كانوا يحتلونها.
قائد قوة العمليات الخاصة في عدن العقيد الركن عبدالله بن سهيان الذي كان في استقبال الإعلاميين عند مدخل المعسكر، قال: لم نأت إلى هنا طلابا للحرب بل دعاة للسلام، لقد استطعنا إخراج سكان عدن من المعتقل الذي كان يفرضه عليهم الحوثي، وهم الآن يتنفسون الحرية.
ولم يكشف العقيد بن سهيان عن عدد القوة السعودية التي تشارك في العمليات العسكرية داخل عدن.
واكتفى في رده على سؤال لأحد الصحفيين الأجانب عن أعداد الجنود الموجودين بالقول «قوة»، وكان حينها قد باعد بين يديه في دلالة على أن أعدادهم كبيرة.
وتنفذ القوة السعودية الخاصة وهي عبارة عن قوة مشتركة من القوات الخاصة الجوية والبحرية، عمليات من قبيل التدخل السريع.
وشدد بن سهيان على تصميم قوات التحالف على تحرير كامل التراب اليمني نصرة للشعب ضد من بغى عليهم وطغى في أرضهم.
وقال: بإذن الله ستحرر اليمن، وبعدها سنعود إلى ديارنا.
«نحن هنا نعمل باندماج وتنسيق مع قوات التحالف في عدن ممثلة بالقوة الإماراتية الشقيقة، ووجودنا هنا لدعم الشعب اليمني والشرعية ضد الانقلابيين الحوثيين وعصابة المخلوع الذين ضربوا عرض الحائط بكل مبادئ الأخلاق والإنسانية في تدمير اليمن الشقيق».
العقيد الركن - عبدالله بن سهيان قائد قوة العمليات الخاصة