تاريخ إدنبرة في خرائط منذ 484 عاماً

يكشف كتاب إدنبرة المنشور حديثاً عن تاريخها عبر 71 خريطة، بعضها لم تتم طباعته من قبل، من بينها اولى الخرائط المعروفة للعاصمة الاسكتلندية، والتي خطها عالم اللاهوت الاسكتلندي اللوثري اليكساندر حوالي عام 1530 ميلادي.
و تمت طباعة اولى الخرائط المفصلة للوثيان في 1610م في امستردام، من المسح الرائد الذي قام به تيموثي بونت.
و يدرج فيها العديد من منازل الابراج و المزارع التي لا زالت اسمائها موجودة في إدنبرة اليوم، حيث توسعت المدينة لتشملهم.
بينما تظهر خريطة أخرى وصول سكك القطار الرئيسية الى إدنبرة في أربعينات القرن التاسع عشر.
تظهر الخريطة التالية، من عام 1851 من قبل (دبليو و ايه كيه جونستون)، "محطة القطار المشتركة" و التي ستصبح (ويفرلي).
ذلك جزء من حجمها اللاحق و الذي يشمل (محطة قطار إدنبرة ، ليث و غرانتون) نحو الشمال عبر نفق (سكوتلاند ستريت).
[صورة 3] و تظهر الخريطة التالية توزيع حالات مرض السل التي تم تسجيلها في عام 1892.
حيث تظهر التركز في المناطق الفقيرة و الاسكان عالي الكثافة في (اولد تاون).
و اقدم الدكتور روبرت فيليب، الطبيب الذي سجل الحالات، بانشاء مخطط إدنبرة لمكافحة مرض السل.
[صورة 4] كما يشتمل الكتاب على هذه الصورة التي تظهر تواجد حانات الشرب في مركز المدينة من عام 1923، و التي انتجتها حركة الاعتدال كمحاولة للحد من عدد المحلات المرخصة.
كما انتج كريس فليت، القيم على الخرائط في مكتبة اسكتلندا الوطنية, الكتاب مع دانييل مكانيل.
ويقول السيد فليت، " قد نعتقد اليوم ان الخرائط ادوات للتنقل من مكان الى اخر، لكنها وثائق تاريخية مهمة بحد ذاتها.
" و " انها يمكن ان تظهر مدى تغير حياة الناس على مر الزمن و كيف تأقلمت المدينة معهم.
" مضيفا ان كتاب " إدنبرة : رسم خريطة المدينة هو مختارات من الخرائط التاريخية التي تم اختيارها خصيصا للقصص التي تكشف عنها.
ويوفر العديد من المفاجات التي نامل ان يجد الناس فيها تاريخ إدنبرة متاحا و ممتعا و جذابا و يمكن تصفحه كما في الخرائط.
" تم نشر الكتاب من قبل دار النشر (بيرلين)، بالاشتراك مع مكتبة اسكتلندا الوطنية.
احد الادخالات الغير عادية هي خريطة الجيش السوفييتي لإدنبرة من عام 1983، و التي كان ينوي القادة السوفييت استخدامها في حالة غزو اسكتلندا.
و هي مرمزة بالالوان حسب المباني المختلفة - العسكرية باللون الاخضر، و الادارية باللون البنفسجي، و الصناعية باللون الاسود، و السكنية باللون البني.
و تحمل هذه الخريطة السرية نصوصا باللغة السيريلية كما تحمل معلومات مهمة حول إدنبرة اكثر من خرائط مؤسسة أوردنانس سيرفي البريطانية.
و لكانت مثالية لاستخدامها في تخطيط غزو بالدبابات.
[صورة 5] كما يحتوي الكتاب على خريطة استخدمت لقياس سرعة الصوت الناتج عن اطلاق مدفع الساعة الواحدة في قلعة إدنبرة عام 1879.
[صورة 6]