قمر الدم يجذب عيون الأرض
الاثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥
أثارت ظاهرة «قمر الدم» الفلكية التي وقعت الاثنين اهتماما واسعا على كوكب الأرض، من أمريكا إلى الهند مرورا بأفريقيا، في ظاهرة لن تتكرر قبل العام 2033.
فاعتبارا من الساعة 2,11 بتوقيت جرينيتش وعلى مدى أكثر من ساعة، تمكن هواة مراقبة الفضاء من مشاهدة ظاهرة نادرة يتحول فيها القمر الكبير والمشع إلى اللون الأحمر.
وهذه الظاهرة التي يطلق عليها اسم «قمر الدم» هي نتيجة لتقاطع ظاهرتين فلكيتين.
الأولى أن القمر كان في الساعات الأولى من يوم الاثنين في أدنى مسافة له من كوكب الأرض، ولذا يظهر أكثر إشعاعا بنسبة 30 % وأكبر حجما بنسبة 14 %.
والثانية هي وقوع القمر على خط مستقيم مع الأرض والشمس، الأمر الذي يجعل ظل الأرض حاجبا لأشعة الشمس عنه لكن ضوء الشمس لا يحجب عنه بالكامل، إذ إن بعض هذه الأشعة ينحرف مسارها حين تدخل في الغلاف الجوي للأرض ثم تصل إلى القمر، ملقية عليه هذا اللون الأحمر.
ويعزى هذا اللون إلى أن أشعة الشمس التي تخترق الغلاف الجوي تنعكس، ما عدا الأشعة الحمراء التي يحرفها الغلاف الجوي عن مسارها فتضيء سطح القمر.